اختتم حزبُ الاتحادِ الديمقراطي الملتقى الحواري الذي نظمه في مدينة ِقامشلو تحت َشعار “تعريفُ الهوية الكردية والشعوب السورية في نظامِ الأمّةِ الديمقراطية”، والذي شارك فيه عشراتِ الباحثينَ والمثقفين والمدرسين، وأعضاءٌ من الأحزابِ السياسية، ومؤتمرُ ستار، والمبادرةِ السورية لحريةِ القائدِ عبد الله أوجلان.
بتنظيمٍ من حزبِ الاتحادِ الديمقراطي عُقدت ندوةٌ حوارية في قاعةِ زانا بمدينةِ قامشلو وتحت شعار “تعريفُ الهويةِ الكردية والشعوب السورية في نظام ِالأمّةِ الديمقراطية”، وعُلِقَت في قاعة ِالندوة الحوارية، صورُ القائدِ عبد الله أوجلان وعباراتهِ عن الكرد وشعوبِ الشرق الأوسط، وصور جغرافية الكرد التاريخية.
وحضرَ الفعاليةُ عشراتُ الباحثينَ والمثقفين والمدرسين، وأعضاءٌ من الأحزابِ السياسية، ومؤتمرُ ستار، والمبادرةِ السورية لحرية ِالقائد ِعبد الله أوجلان, وبدأ الملتقى بترحيبِ الرئيسِ المشترك للبيتِ الإيزيدي في مقاطعة ِالجزيرة، فاروق توزو، بالمشاركين.
وتَضمنت المحاورُ “التطور الاجتماعي والثقافي والسياسي للهويةِ الكردية قبلَ وبعدَ ثورة ِروج آفا”، “الهوية السياسية والتنظيمية الكردية التي تشكّلت قبلَ وبعد َالثورة وآفاقُ حل ِالقضيةِ الكردية في سوريا”.
وليد جولي مسؤولُ العلاقاتِ العامة في مركزِ الفرات للدراسات اوضحَ لكاميرا روجآفا إلى أنه تمّ التطرقُ إلى عدّةِ نقاطٍ خاطئة من قبلِ بعض ِالمفكرين حولَ الهوية ِالكردية والتي جاءت من الذهنيةِ القوموية وإنكارِ الآخر.
وفي ختام الندوة الحوارية أكد المشاركون على ضرورة حل القضية الكردية في سوريا وشددوا على ضرورة تعزيز العلاقات والتنظيم من أجل نيل الاعتراف بالإدارة الذاتية وأشاروا إلى أنه في روج آفا، هناك فرصة كبيرة للاعتراف بالوضع الإداري ولتحقيق ذلك فإن الدور الرئيس يقع على عاتق المثقفين كما دعوا إلى تعزيز النضال من أجل بناء الهوية الكردية وبالتالي الهوية الوطنية السورية.
