صحفيات وناشطات يستنكرن جرائم الاحتلال التركي وآخرها مجزرة كوباني ويطالبن بفتح تحقيق دولي حيالها

admin
2 Min Read

في ظلِ تَصاعدِ الاعتداءاتِ التركية على شمالِ وشرقِ سوريا، اسَتنكرَ الصحفيونَ والناشطونَ لحقوقِ الإنسان استمرارَ هذهِ الهجماتِ الوحشية التي طالَت المدنيين، مشدّدينَ على ضَرورة ِالتحَقيقِ الدولي في الجرائمِ المُرتَكبة، خاصةً بعدَ المجزرة ِالأخيرة في قريةِ “برخ بوتان”، والتي راحَ ضَحيَتُها عشرةُ أشخاصٍ من نفسِ العائلة.

تَستَمرُ الجرائمُ التي تَرتَكِبُها دولةُ الاحتلالِ التركية في مناطقِ شمالِ وشرقِ سوريا عبرَ الهجمات ِوالاستهدافات بالمسيّراتِ والطيران الحربي والأسلحة الثقيلة ومع تزايدِ هذهِ الهجمات، يزدادُ القلق والخوف بينَ المدنيينَ في المنطقة ولا سيما بعدَ المجزرة ِالبَشعة التي وقَعَت في قريةِ “برخ بوتان” التابعةِ لمدينة ِكوباني، حيث استُشهد عشرةُ أشخاصٍ من عائلةٍ واحدة بقَصفِ مسيّرةٍ للاحتلالِ لمنزلِ العائلة.

الصحفيون َوالمدافعات عن حقوقِ المرأة وثقوا الجرائمَ المرتَكبة من قبلِ الاحتلالِ التركي وأكدَوا على ضَرورةِ أنَ يتم التَحقيقُ في هذهِ الجرائم على المستوى الدولي.

الصحفيةُ جودي علي، وبروين لوقو عضوة منظمةِ ستيرك لحقوقِ الأطفال، أكدَتا على أنَ الأطفالَ هم أكثرُ الفئاتِ تَضرراً من هذهِ الهجمات، ودَعتا إلى ضَرورةِ تدَخلِ المنظماتِ المعنية بحَقوقِ الإنسان وحقوقِ الأطفال للضَغطِ من أجلِ وقفِ هذهِ الهجماتِ التركية المستمرة.

إحصائياتٌ مقلقة نَشرها مركزُ حقوقِ الإنسان في مقاطعة ِالفرات عبرَ قناةِ روجآفا، تشيرُ إلى أنَه منذُ الثامنِ من كانونِ الثاني الفين واربعة وعشرين وحتى اليوم، بلغَ عَددُ الشهداءِ مئة وخمسةُ أشخاص، من بينهم سبعُ نساءٍ وخمسةٌ وثلاثونَ طفلاً. كما أُصيب مئة وستةٌ وتسعونَ شخصاً، بينهم خمسون امرأة وثلاثةٌ واربعونَ طفلاً, بالإضافةِ إلى ذلك، فقد استُشهد ثلاثةُ صحفيينَ في المنطقة، وأُصيب عددٌ من فِرقِ الإسعاف أثناءَ أداءِ واجبهم الإنساني.

Share This Article