مع اقَترَابِ عَيدِ الأضحى المبارك في مَدينةِ قامشلو، بَدأت حَركةُ الأهالي برَفقةِ أطفالِهم في أسواقِ المدينة, وسطَ ازدحامٍ ملحَوظ وإقبالٍ على مَحالِ سكاكرِ وحلوياتِ العيد والمعجنات والألبسة وغيرها, لكنَ واقعَ المواطنينَ في الأسواق يروي صَعوباتٍ كبَيرة جرّاء ارتفاعِ أسَعارِ السلع وتَقلّباتِ سَعرِ صرفِ الدولار, الأمر الذي سَبّبَ انَخفاض القَدرة الشرائية.
في أسواقِ قامشلو المزدحمة، يتَجولُ المواطنون َبينَ المحلاتِ بَحثاً عن مُستلزماتِ العيد، وسطَ حَركةٍ ملحوظة لم تخفِ صعوبةَ الواقعِ الاقتصادي وانخفاضِ القدَرة ِالشرائية لدى المواطنين بَسببِ الارتفاعِ الكبير في أسَعارِ السلع وانخفاضِ قَيمةِ الليرةِ السورية أمام َسعرِ صرفِ الدولار
وبالرغمِ من أنَ الأسواق تَشهدُ نشاطاً واضحاً مع اقترابِ عيد الأضحى، إلا أنَ معظمَ العائلات َتتَركُ مشترياتِها غير مكتملة. ارتفاعُ قيمة ِالدولارِ الأمريكي وما فرَضتهُ الإجراءاتُ الحكومية المؤقتة على المعابرِ الحدودية كزَيادة ِالضرائب على السلعِ أدى إلى ارتفاع ٍكبير في أسعارِ السلعِ الأساسية والكمالية.
وتَحدَث عَددٌ من المواطنين عبرَ كاميرا روج آفا وقالوا إن هناكَ تفاوتاً كبيراً في الأسعارِ بينَ العام الفائت والعام الجاري, مضيفينَ أن ارتفاعَ الأسعار فَرضَ على المواطنين من الاكتفاءِ بَشراءِ كَمياتٍ قليلة من ضَيافةِ العيد
في العامِ الماضي كانَ كيلو سكر العيد بخمسةٍ وثلاثين ألف ليرةٍ سورية، أما اليوم فيباع بخمسينَ ألف ليرةٍ وأقل أو أكثر قليلاً أما بالنسبة ِلأسعارِ الثياب فقد ارَتفعَت أسعارُها بشَكلٍ كبير مقارنةً بعيدِ الفطر قبلَ شهرين وأنَ الكثير َمن الناس يكَتفون بالشَراءِ لأطفالِهم بعد بحَثٍ طويل عن أسعارٍ تلائم دخلهم
ويقول ُعَددٌ من البائعين إن الحركةَ الشرائية تَشهدُ تراجعاً حقَيقياً رغمَ ازدحامِ المواطنين في السوق, ولكن أغَلبهم يخرجَون بدَونِ شراءٍ بسببِ تَحكّم الدولار بأسَعارِ السلع
وتمنّى المواطنونَ أن يَمر هذا العيد على الجَميع ِبَخيرٍ وسلام مع دعواتِهم بالإفراج عن جَميعِ الأسرى ليحتفلوا بالعيدِ مع عائلاتِهم وأطفالهم.
