عبير حصاف – عضوة منسقية مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا
أدانَت منصةُ الفعالياتِ المشتركة للحركاتِ النسائية في شمال وشرق سوريا المجازرَ والانتهاكات التي ارتُكبت بحقِ المدنيينَ في الساحل ِالسوري، وأعلنَت عن إطلاقِ حملةٍ تضامَنية في شمالِ وشرقِ سوريا، تَتضَمن فعاليات وناشطات متنوعة لدَعمِ النساءِ هناك.
تَحت شعار “تَضامنُ النساء ِالسوريات أساسٌ لوقفِ المجازرِ على المرأةِ في الساحل” أعلنَت منَصةُ الفعاليات ِالمشتركة للحركاتِ والتنظَيماتِ النسائية في شمالِ وشرقِ سوريا عن إطلاقِ حملةٍ تضامنية لدَعم ِالنساء ِفي الساحلِ السوري, وذلكَ من خلالِ الإدلاءِ ببيانٍ لها في ملعب الثاني عشر من آذار بمدينةِ قامشلو بحَضورِ العَديدِ من النساءِ وممثلاتٍ عن الأحزابِ السياسية وعن الإدارة ِالذاتيةِ الديمقراطية لمقاطعة ِالجزيرة، ومجلسُ سوريا الديمقراطية
أدانَ البيانُ المجازرَ والانتهاكاتِ التي ارتُكبت بحقِ المدنيينَ في الساحلِ السوري وتَحوّلِ سوريا إلى ساحةٍ مفتوحة للصراعاتِ الإقليميةِ والدولية، حيثُ دفعَ الشعبُ السوري الثمن َالأكبر من الدماءِ والتهَجير والانهيار الاقتصادي والاجتماعي
وذكرَ البيانُ أن َالحملة َستَستَمرُ لستةِ أيامٍ ,وستَتضَمن العَديد من الأنشطة، مثل حملة جَمعُ التواقيع وحملة تبرعات، بالإضافةِ إلى جلسةٍ حوارية لمَناقشةِ الإجراءاتِ المتخذةِ ضدَ المرأة السورية، والعديدُ من الفعالياتِ والأنشطةِ الأخرى كإرسالِ رسالةٍ إلى المؤسساتِ الدولية تطالبُ بوقفِ المجازرِ والانتهاكات بحق ِالنساء في الساحل ِالسوري وتنظيمِ وقفاتٍ احتجاجية تنديداً بالمجازرِ المُرتَكَبةِ بحق ِالنساء وتقديمُ عروضٍ مسرحية تُجسِّدُ معاناةِ النساءِ في الساحلِ وإطلاقُ حملةِ هاشتاغ على وسائلِ التواصلِ الافتراضي في اليومِ الأخير من الحملة”
هذا واختُتم البيانُ بالدعَوةِ إلى جَميعِ النساء ِالسوريات للتَضامنِ مع نساءِ الساحلِ السوري، والانضمام إلى الحملة ِلتَوحيدِ الجهود من أجلِ بناءِ سوريا قائمة على العدالةِ والمساواةِ وحقوقِ الإنسان
