رغمَ إمكاناتِها البسيطة قدَّمَت الإدارةُ الذاتيةُ بعضَ المساعداتِ لمُهجَّري عفرينَ والشهباءَ في المنطقة ، ولكن لايزالُ البعضُ منهم يُعاني من عدمِ إيجادِ منازلَ سكنية، فيما انخرَط َإداريو مقاطعةِ عفرينَ والشهباء في لجانٍ تَقفُ على عملياتِ الإحصاءِ وتَوزيعِ المساعداتِ على المهجرين.
بعدَ النزوحِ القسريِّ الثاني الذي تعرَّضَ له مهجرو عفرينَ والشهباءَ في المنطقة وخوضِهِم مرةً أخرى لرحلةِ النزوحِ المُوجِعة دخَلَ إلى مناطقِ شمالِ شرقِ سوريا مايُقاربُ مائةٍ وواحداً وعشرين ألفَ شخص.
وبعدَ مرورِ حوالي الشهر على نزوحِهِم بدأ إداريو مقاطعةِ عفرين والشهباء بالاندماجِ في لجانٍ التي تَقفُ على الإحصاءِ وتوزيعِ الإغاثات ، والاستمرارِ في أعمالِهِم بين المهجرين.
ياسر شيخو، إداريُّ النقلِ في مقاطعةِ عفرينَ والشهباء قال لكاميرا روج آفا : “رغمَ الإمكانياتِ الضعيفة قدَّمَت الإدارةُ الذاتيةُ بعضَ المساعداتِ للمُهجَّرين ومراكزَ إيواء ، ولكن لايزالُ البعضُ منهم يُعاني من عدمِ إيجادِ منازِلَ سكنية.
ومن ناحيتِها بيَّنَت “فهيمة كالو” إداريةُ اتحادِ الأصنافِ في عفرينَ والشهباء بأنهم بعدَ وصولِهِم باشروا بتَشكيلِ أنفسِهِم من جديد وتَقديمِ الاحتياجاتِ للمُهجَّرين كتوزيعِ البطاقاتِ المؤقتة والمازوتِ وغيرِها من الاحتياجاتِ البسيطة.
واحتلَّت دولةُ الاحتلالِ التركي ومرتزقتُها في عامِ ألفين وثمانيةَ عشرَ مدينةَ عفرين، وهجَّرَت آلافَ العوائلِ منها ونفَّذَت عمليةَ تغييرٍ ديمغرافيٍّ واسعة، كما شَنَّت أواخرَ شهرِ تشرينَ الثاني ومطلعَ كانونَ الأول ألفين وأربعةٍ وعشرين هجوماً على منطقةِ الشهباء وتل رفعت أسفرَت عن تَهجيرِ عشراتِ الآلافِ من العوائل.
