احتجَّ المئاتُ من أهالي مدينة ِديرك وقراها خلال َمظاهرةٍ رفَضاً “للإعلانِ الدستوري” الصادرِ عن سلطةِ دمشق، وأكدَوا “لا لدستورٍ يكرّس ُالتَهميش، ونعم لدستورٍ يَعترفُ بحقوق ِالجميع، خاصةً المرأة، ووحدةِ الشعبِ السوري بمختلفِ مكوناته.
تَجمّع المئات ُمن أهالي مدينةِ ديرك، اليوم، في ساحة ِالحرية ، للانطلاقِ في مظاهرةٍ حاشدة، جابَت الشارع َالرئيس للمدينة، متَّجهةً نحوَ السوقِ المركزي ردّدَ خلالَها المشاركونَ شعاراتٍ تُطالب بالعدالةِ والمساواة، وتؤكدُ على وحدةِ الشعب ِالسوري بمختلفِ مكوناته ، معبّرين َعن رفَضِهم للإعلانِ الدستوري الصادرِ عن سلطةِ دمشق.
وبعدَ الوصولِ إلى السوقِ المركزي في مدينةِ ديرك، وقفَ المتَظاهرونَ دقيقةَ صمت ، ثم اُلقيت عدّةُ كلماتٍ أكدَت أن “الإعلان الدستوري” المطروح لا يمثلُ الشعبَ السوري، بل يعكسُ ذهنية َالنظام ِالسابق القائمةِ على تهَميش ِالمكونات ِالأخرى.
كما أكد َبعَضُ المشاركينَ في المظاهرةِ أنَ سوريا للجَميع ، ويَجبُ تَحقيقُ العدالةِ فيها لجَميعِ المكونات، دونَ استثناءٍ أو تَهميش أو إقصاءٍ بحقوقِ الجميع وخاصةً المرأة.
وانتَهت المظاهرةُ بتَرديدِ شعاراتٍ تُمجِّدُ الشهداء وتندّدُ “بإعلانِ الدستور”، مؤكدةً على وحدةِ الصفِّ السوري ورفضِ أيّ محاولةٍ لتَقسيمِ الشعب أو تهميش أيٍّ من مكوناته.
