أكد سياسيون وحقوقيون من شمال وشرق سوريا على أهمية قرار الإدارة الذاتية بمحاكمة مرتزقة داعش الموجودين لديها داخل السجون والمعتقلات, بعد عدم استجابة المجتمع الدولي لمطالب الإدارة الذاتية باستعادة رعاياهم ومحاكمتهم في بلدانهم.
بعد تحرير مناطق شمال وشرق سوريا من مرتزقة داعش، اعتقلت قوات سوريا الديمقراطية الآلاف من عناصر مرتزقة داعش، وتزيد هجمات الاحتلال التركي المتكررة على المنطقة من خطر عودة داعش من جديد إلى المنطقة, إلا أن الإدارة الذاتية أصدرت قرارا ببدئها بمحاكمة هؤلاء المرتزقة ممن ارتكبوا جرائم بحق أهالي المنطقة.
وفي هذا السياق أكد الأمين العام لحزب المحافظين أكرم المحشوش أن الدول الأوروبية لم تستجب لمطالب استعادة رعاياها من مرتزقة داعش, لذا ارتأت الإدارة محاكمتهم على أراضيهم وفق القوانين الدولية.
بدوره بين الإداري في حزب المحافظين حسن الحسن أن المجتمع الدولي لم يساهم إلا بأقل ما يمكن في محاربة مرتزقة داعش, برغم مناشدات الإدارة الذاتية لتحمل مسؤوليات هؤلاء المرتزقة.
من جانبه أكد الحقوقي والرئيس المشترك لمكتب حماية الطفل في الحسكة خالد جبر أنه من الناحية القانونية ستكون هذه المحاكم مسندة إلى القانون الدولي بشكل عام, منوهاً إلى مدى أهمية مشاركة المجتمع الدولي في هذه المحاكمات.
وأصدرت الإدارة الذاتية في الـ 10 من حزيران بياناً، أعلنت من خلاله البدء بتقديم مرتزقة داعش من الأجانب المحتجزين لديها إلى محاكمات علنية وعادلة وشفافة.
سياسيون وحقوقيون: يجب محاكمة معتقلي داعش لما ارتكبوه من جرائم بحق أهالي المنطقة
Share This Article
