يعدُ مجلسُ المرأةِ السورية من التنَظيماتِ النسويةِ المستقلة , ويكادُ يكون الوحيد في كاملِ الجغرافيا السورية , ويَهدفُ المجلس إلى توَحيدِ الصوت النسائي السوري تحَتِ مظلةِ المجلس .
Rapor
بعدَ انطلاقِ ثورة التاسع عشر من تموز تمّ تأسيسُ العديد ِمن المؤسساتِ في شمالِ وشرقِ سوريا التي تُديرها المرأة للدفاعِ عن حقوقِها وكانَ من ضمنِها مجلسُ المرأة ِالسورية , حيث تأسَس في الثامنِ من ايلول عام الفين وسبعةَ عشر في مدينةِ منبج.
ولطالما كانَ المجلسُ العصا التي تَضربُ بها المرأة للدفاعِ عن حقوقِها , وأكتسَبَ أعضاءُ هذا المجلس خبراتٍ مهمة في السياسةِ والاقتصادِ والدفاع عن النفسِ والعدالة , والعديدِ من المجالات ِالأخرى .
وبمناسبةِ اقتراب الثامن من آذار يوم عيدِ المرأة, ألتَقت كاميرا روج آفا مع عضواتِ مجلسِ المرأةِ السورية حول َالأعمال التي يقومونَ بها للحفاظِ على حقوقِهن كنساءٍ من جميعِ مكوناتِ شمالِ وشرقِ سوريا.
وبهذا الَصدد بارَكت عضوةُ مجلسِ المرأةِ السورية عريفة بكر,يومَ الثامن من آذار على نساءِ العالم اجمع, مضيفةً أنَ تاريخ نضال ِالمرأة هو تاريخٌ طويل وعريق.
كما تَعلمونَ أن نضالَ المرأة لم يبدأ اليوم أو قبلَ سنة, بل هو نضالٌ منذ القِدمِ منذُ مئاتِ وآلافِ السنين, مجلسُ المرأةِ السورية تَشكّل لحماية ِحقوقِ النساء, ولكي تلعبَ المرأة دوراً في المجتمع, لأنَ المرأة كانَت مهمشة في المجتمعِ السوري ولم يكن لها حقوق, ما تَطلَب مِنّا حمايةُ حقوقِها, ولنُعيد هذا الحق الطبيعي لها.
ومن جانبِها نوّهت العضوةُ التنظيمية في مجلس ِالمرأةِ السورية مكية حسو أنَ مجلسَ المرأة السوريا هو مظلةٌ جامعة لكافة ِالنساء في سوريا من مختلفِ الطوائف والأعراق, وهو الجهة التي تُمثل هويةَ المرأة .
والجديرُ بالذكر َأنه وبعد َسقوط ِالنظام البائد تَوسّعت رقعة ُمكاتب ِمجلسِ المرأة السوريا لكافةِ المناطقِ السورية, وعُقدت عدّةُ اجتماعاتٍ مع التنظيماتِ النسوية في كامل ِالجغرافيا السورية.
هذا واخذَ مجلسُ المرأة ِالسورية ومنذ بدايةِ تأسيسهِ على عاتقهِ توَحيدَ الخطابِ النسائي ودَعم ِالمرأة التي تُطالب بالحريةِ والتغيير تتوجياً لنضالِ وتَضحياتِ آلافِ النساءِ السوريات.
