وسطَ أجواء رمضانيةٍ استقبلَت مدينةُ الحسكة كغيرِها من المُدن شهرَ رمضان، أسواقٌ تَضجُّ بكافةِ صنوفِ الفاكهةِ والخضارِ والحلوياتِ وغيرِها، إلا أنَّ ارتفاعَ أسعارِ السلعِ تُؤرِّق الأهالي الذين انهكَتْهُم الظروفُ الاقتصاديةُ والمعيشيةُ السيئة التي تَعيشُها البلاد.
في أحدِ أسواقِ المدينة، المواطن عبد الأحمد ، أعربَ عن استيائِه من الأسعارِ التي تَضاعَفت إلى ثلاثةِ أضعافِها مع قدومِ الشهرِ الفضيل، منتقداً الجهاتِ المسؤولةَ عن الرقابةِ والتموين، مُطالباً بمحاسبةِ التجارِ ووضعِ حدٍّ لاحتكارِهم.
وبدورهِا اشتَكَت مريم الخلف العيد أم لأيتام ، غلاءَ أسعارِ الخضارِ مع قدومِ الشهر الفضيل ، مؤكدةً أن هذه الأسعارَ لاتتناسبُ وإمكاناتُ أغلبِ الأهالي ، وذوي الدَّخلِ المحدود.
ومن جهتِه أكدَ زردَشَت رشو إداري في مديريةِ التموين في مدينةِ الحسكة ، ارتفاعَ أسعارِ السلعِ الغذائيةِ خلالَ الشهرِ الفضيل ، كما أوضحَ أن عدمَ التزامِ التُّجارِ بالأسعار، وتحكُّمِهِم واحتكارِهِم للسلع ، يعودُ لازديادِ الطلب.
وعن جولاتِهِم أكدَ رشو أن أعمالَهُم وجولاتِهِم مستمرة على الأسواقِ وكافةِ المحال، وأنهم يقومونَ بضبطِ المخالفاتِ بشكلٍ يومي، كما يتابعونَ السِّلعَ المنتهيةِ الصلاحية وغيرِها من المخالفات
