ظهرَ كلٌّ من قاتِلِ السياسيةِ الكردية هفرين خلف المرتزق المدعو حاتم أبو شقرا والمرتزق المدعو محمد الجاسم الملقب (أبو عمشة) مُرتَكِبِ الانتهاكاتِ بحق ِّالأهالي في المناطقِ المحتلة من قتلٍ وخَطفٍ واغتصابٍ وغيرِها خلالَ المؤتمرِ الذي عُقدَ بدمشق ، والذي نُصِّب فيه الجولاني رئيساً مُؤقَّتاً للبلاد.
وأوضَحَت عريفة بكر ، إداريةٌ في مجلسِ المرأةِ السورية ، أن استشهادَ النساءِ السوريات ومنهم المناضلة هفرين خلف على يدِ مرتزقةِ “أحرارِ الشرقية” المدعومين من قبلِ الاحتلالِ التركي، كانت محاولةً يائسةً لإسكاتِ صوتِ المرأة الحرة وإبادةِ الفِكرِ الديمقراطي التي رفَضَت بدورِها الخضوعَ أمامَ الاحتلال .
وأكَّدَت عريفة بكر أن المرأةَ في شَمالِ وشرقِ سوريا ناضَلَت منذُ بدايةِ الثورة من أجلِ أن تأخُذَ دورَها في كافةِ الساحاتِ الاجتماعيةِ والسياسيةِ والعسكرية ، ووقَفَت بشجاعةٍ في وجهِ محاولاتِ طَمسِ هويتِها ونضالِها ، ولازالت تُعاني من الاستبدادِ والظلمِ بعدَ سقوطِ نظامِ الأسد السابق وفي دورِ أبو محمد الجولاني.
