بَمناسبةِ اليومِ العالمي للغةِ الأم والمصادف في الحادي والعشرين من شباط , خَرجَ كل ٌمن أهالي مَدينتي قامشلو وعامودا في مَسيراتٍ حاشَدة للمُطالبةِ بَضرورةِ الاعَترافِ باللغة ِالكردية لغةً رَسميةً في الدستور, وذلكَ تحت شعار “التعليمُ باللغةِ الأم حقُّنا المشروع والأساسي”.
تحَت شعار “التعليم ُباللغةِ الأم حقُّنا المَشروع والأساسي”.نظّمت اليوم هَيئةُ التربيةِ والتعليم في مقاطعة ِالجزيرة مَسيرة ًفي مَدينة ِقامشلو بَمناسبةِ اليومِ العالمي للغةِ الأم بمَشاركة ِالمئاتِ من المعلمينَ والطَلبة وأهالي المدينة، وارتَدى المشاركونَ الملابسَ الكردية والألوانَ الخضراء والحمراء والصفراء.
ورُفعت في المَسيرةِ الأعلام الكردستانية وأعلامِ وحداتِ حمايةِ الشعب والمرأة، ولافتاتٍ كُتب عليها “لُغتنا هويتُنا”، و”لا حياةَ دونَ لغة”، و”يجَبُ ضمانُ حقوقِنا في الدستور”، فيما ارتَفَعت أصوات ُالأغاني التي تَتَحدثُ عن اللغةِ الكردية.
وانَطلَقت المَسيرةُ من أمام ِمدرسةِ الشهيد ِشرفان في حي الأربوية، واختُتمت ببيانٍ أمام مبنى اتحادِ معلمي الجزيرة. وهنأ البيانُ الشعبَ الكردي وكلِ الشعوب بهذا اليوم، وأكدَ أن َاللغة َالكردية اليوم على طاولةِ المفاوضات، وأشارَ إلى أنَ المرسوم رقم (ثلاثةَ عَشر) حولَ اللغة ِالكردية، رغمَ إيجابيته، لا يضمنُ الحقوق َاللغوية للكرد.
وطالبَ البيان ُبضَرورةِ الاعترافِ باللغةِ الكردية لغةً رسَميةً في الدستور، وضمان ِحقِ التعليم بها كحَقٍ مشروع، رافَضاً حصرَها في ساعتينِ أسبوعياً.
واختُتمت المَسيرة ُبأغانٍ قدّمتَها فِرقة ُمدرسة ِمحمود أسعد وترديد شعار “لا حياة َدون لغة”.
كما وشَهِدت مَدينة ُعامودا في مقاطعةِ الجزيرة خروجَ المئاتٍ من الأهالي بمَسيرةٍ مرتَدينَ الزيّ الكردي وحاملين َشعاراتٍ تُمجّدُ اللغةَ الكردية الأم, وانطَلقت من أمامِ ساحةِ المرأة الحرة واتَجهت نحو َساحةِ الشهيد جهاد,وأكدَ المشاركون َعلى ضَرورة ِحماية ِاللغة الكردية وتَطويرها وتَعزيزِ حضورِها في مجالِ التعليم والحياة العامة,باعتبارِها جزءاً أساسياً من الهويةِ والوجود.
وفي هذا السياق اُلقيت كلمةٌ من قبلِ الناطقة ِباسمِ إدارةِ المدارس في عامودا “هناء خالد” حيث شدّدت من خلالِ كلمتِها على أن الحِفاظَ على اللغةِ الأم يُمثل مسؤوليةً جماعية ورسالةً تؤكد ُتَمسّك المُجتمعِ بثقافتهِ وحقوقه ودَوره ِفي نقلِ اللغة إلى الأجيالِ القادمة.
واختُتمت المَسيرةُ بتَرديدِ شعار “لا حياةَ دون اللغة”، في تأكيدٍ مُتجدّد على الاستمرارِ في النضالِ من أجلِ حمايةِ اللغة والهوية الثقافية.
