أعربَ شيوخُ ووجهاءُ عشائرَ كرديةٍ وعربية ، عن سعادتِهِم بسُقوطِ حُكمِ عائلةِ الأسد في سوريا ونهايةِ حكمٍ مُستبدٍّ ظالم ، وأعربوا عن أملِهِم بأنْ يكونَ القادِمُ بشَأنِ الحكمِ في سوريا خيرٌ للبلادِعموماً ، وأن تكونَ سوريا ديمقراطيةٌ تَعدُّديةٌ لامركزية.
مع نهايةِ حُكمٍ ظالمٍ مُستبدٍّ عاشَه الشعبُ السوريُّ في ظِلِّ سيطرةِ عائلةٍ تفرَّدَت بالحكم ، وحكمِ نظامِ البعث، تجدَّد الأملُ لدى السوريين، بدولةٍ ديمقراطيةٍ تَعدُّديةٍ لامركزية يَسودُها الأمنُ والسلام، حيثُ أعربَ وجهاءُ وشيوخُ عشائرَ كرديةٍ وعربيةٍ عن سَعادتِهِم بزَوالِ حُكمٍ ظَالمٍ عاشَ في ظِلِّه السوريون على مدار خمسين عاماً، ذاقوا خلالَه ويلاتِ القمع ، لاسيَّما الشعبُ الكرديُّ الذي تَجرَّع َالاستبدادَ في كلِّ جوانبِ عيشِه و حُرِمَ من أبسط ِحقوقِه.
ومن جهته تحدَّثَ الشيخ حسن فرحان، عضوُ هيئةِ أعيانِ قامشلو ، عن استبدادِ نِظامِ عائلةِ الأسد واستبدادِها، وما عاناهُ الشعبُ السوريُّ سواءٌ كرداً عرباً سريانَ و آشور من ظُلمِ هذا النظام.
كما لفتَ فرحان إلى مَساعِيهم كوجهاءِ أعيانَ وشيوخِ عشائرَ عربية، لإخمادِ الفِتَن التي يسعى بعضُ الأشخاصِ لبَثِّها ، مؤكداً على ضرورةِ تلاحُمِ أبناءِ الشعب وتوافُقِ أبنائِهِم للوقوفِ في وجهِ كافةِ التحديات.
ومع سقوطِ بشار الأسد، شهِدَت سوريا تحوُّلاً غيرَ مسبوق، وأحداثاً متسارعة ، ليبقى أملُ الشعبِ السوريِّ عموماً بسوريا ديمقراطيةٍ تعدديةٍ آمنةٍ يَعمُّها الأمنُ و السلام .
