بدء قطاف حبات الزيتون في الرقة وعصرها

admin
2 Min Read

بدأ أهالي مدينة الرقة وريفها بقطاف محصول الزيتون لاستخراج الزيت منها وتحضيره للمونة الشتوية فمن المتعارف بأن شجرة الزيتون رمز مدينة عفرين حيث انها تحتل مكانة خاصة في قلوب العفرينيين ولكن انتشر العديد من انواع اشجار الزيتون في كافة الاراضي السورية ووصل الى ريف مدينة الرقة وكان لابد من وجود المعاصر لإخراج الزيت
المزيد في التقرير التالي :
عُرف الزيتون منذ القديم، وانتشرت زراعته في سوريا وبالتحديد في عفرين التي ذاع صيت زيتونها في كافة اصقاع البلاد ، وانتشر العديد من انواع اشجار الزيتون في كافة الاراضي السورية ووصل الى ريف مقاطعة الرقة الذي اهتمت بهذه الشجرة واعطاتها الرعاية اللازمة وكان لابد من وجود المعاصر لإخراج الزيت ,فعمل المستثمرين الصناعيون على جلب احدث الآلات إلى مقاطعة الرقة والتي تعصر آلاف الأطنان من الزيتون، بأقل وقت وجهد، وذلك تماشياً مع الحاجة إلى وجود الزيت، واستخدامه من قبل الناس .

زارت كاميرا روج افا احدى معاصر الزيتون في قرية الصالحية في ريف الرقة الشمالي والتقت السيد فواز العيسى صاحب احدى معاصر الزيتون الحديثة وتحدث عن عمل المعصرة وقدرتها الاستيعابية واهم الميزات الموجودة

هذا ومع بدء قطاف حبات الزيتون في سورية من قبل الفلاحين يتذكرون ان اجود انواع الزيتون والزيت هو من عفرين المحتلة التي يعتمد اكثر من سبعون بالمائة من سكانها على زراعة شجر الزيتون

والجدير بالذكرأن مدينة عفرين كانت تضم أكثر من 18 مليون شجرة زيتون، قبل احتلالها ، و يقدر عدد معاصر الزيتون فيها 250 معصرة، منها 92 معصرة حديثة ذات طاقة إنتاجية كبيرة، حيث تعرض أكثر من نصفها للسرقة من المجموعات المرتزقة، إلى جانب معامل البيرين، الذي يستخدم لاستخراج الزيوت الأخرى منه، يقدر عددها ب 18 مصنعا، يعمل منها 11 مصنعا فقط بسبب تعرضها للسرقة من المرتزقة، إلى جانب معامل الصابون التي تقدر عددها بعشرة معامل وتعرضت أغلبها للسرقة

Share This Article