وَصلَ أكثرُ من مئةٍ وسبعينَ عائلةٍ مهجرة قسراً من عفرين والشهباء وحلب إلى مدينة ِالحسكة، كما استَقبلَ البيتُ الإيزيدي في مقاطعةِ الجزيرة وسكان ُمدينةِ عامودا ستونَ مهجراً من الشهباءِ وتل رفعت, وفي السياق انَطلقَت في مقاطعتي الفراتِ والجزيرة في إقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا، العديدُ من المبادراتِ الإدارية والشعبية الداعمةِ لمهجري عفرين والشهباء.
وصَلت الدفعة ُالأولى مئة وسبعونَ عائلة من المهجرين قسراً من حلب تل رفعت الشهباء إلى مدينةِ الحسكة, هذا العوائل قادمةٌ من مقاطعتي الطبقة والرقة، وسيتمُ توزيعَهم إلى مراكز ِالإيواء التي جهّزتَها الإدارة ُالذاتية في مقاطعة ِالجزيرة، ومجلسُ مدينة ِالحسكة وسيتمُ تقديمُ كافةِ المستلزماتِ والخدماتِ الضرورية لهم، وسيكونُ هنالكَ قافلةٌ أخرى من المهجرين سيتوجهونَ من مقاطعتي الطبقة والرقة بإتجاهِ مدينةِ الحسكة لتوزيعهم إلى مراكزِ الإيواء.
وتمّ نَصبُ ثلاثُ خيمٍ في مدينةِ الحسكة اليوم الأربعاء لاستقبال ِالتبرعاتِ الأولى بالقربِ من دوارِ الاطفائية بمدينةِ الحسكة، الثانية بحي الآشورية في ساحةِ السريان بحي الناصرة، والثالثة في حي العزيزية بالقربِ من دائرة ِالمياه، أضافةً إلى تحديدِ مجلسِ ناحيةِ غويران كنقطةِ لاستقبالٍ للتبرعات, كما وحُدِّدَ دوارُ البانوراما بحي غويران في مدينةِ الحسكة كنقطةِ استقبالٍ المهجرين من عفرين الشهباء ومنها سيتمُ توزيعهم على مدنِ الجزيرة.
هذا وفي مدينة ِعامودا اسَتقبلَ البيتُ الإيزيدي ستونَ مهجراً من منطقةِ الشهباء وتل رفعت حيث استقبل َسكانُ قرية ِقزال جوخ في مدينةِ عامود اربعَ عشرةَ عائلةٍ مؤلفةٍ من ستينَ شخصاً من الشهباء وتل رفعت. وتمّ تجهيزُ المنازلِ الفارغة لإيوائهم، كما أُوِي بعضهم في منازلِ المواطنين وأوضَح َالبيتُ الإيزيدي أنه سيتمُ استقبالُ مئة وعشرون مهاجراً إضافياً.
وفي مقاطعةِ الفرات وصلَ مساءَ أمس المئاتُ من العوائلِ المهجرة من الشهباء وتل رفعت إلى مدينةِ كوباني
هذا وانَطلقَت في مقاطعتي الفرات والجزيرة في إقليمِ شمالِ وشرق سوريا، العديدُ من المبادراتِ الإدارية والشعبية الداعمةِ لمهجري عفرين والشهباء والذي تَسبّب الاحتلالُ التركي ومرتزِقته مع هجومهم الذي بدأ مع نهاية ِشهرِ تشرين الثاني الفائت، على حلب وريفها، بتهجيرِ عشراتِ الآلاف من المواطنين في تلكَ المناطق وخصوصاً من مقاطعةِ عفرين والشهباء التي كانت تضمُ أصلاً مهجرين قسراً من عفرين المحتلة.
