مع تقدُّمِ مرتزقةِ “هيئةِ تَحريرِ الشام” في أحياءِ مدينةِ حلبَ بدَعمٍ تركي، وانسحابِ قُواتِ حكومةِ دمشقَ من مواقِعِها.
يتَّخِذُ أهالي حيِّ الشيخ مقصود مبدأ الحمايةِ الذاتية دون الاعتمادِ على أيةِ قوةٍ خارجيةٍ وسيلةً في الدفاعِ عن منطقتِهِم ، بالتناوبِ صباحاً ومساءً بشكلٍ طوعيٍّ نساءً ورجالاً وشباناً، مؤكِّدين بأنها السبيلُ الأنسبَ لصَدِّ أيِّ عدوانٍ قد يَطالُ حيَّهُم.
وفي هذا السياق أكدَ أهالي حيِّ الشيخ مقصود على صمودِهِم والوقوفِ أمامَ كلِّ الصعاب ، وأبدوا جاهزيتَهُم صغاراً وكِباراً للوقوفِ في وجهِ مرتزقةِ هيئة تحرير الشام .
وكذلك أبدى أهالي حي الشيخ مقصود جاهزيتَهُم لحمايةِ أرضِهِم كما حدث في العام ألفين وستةَ عشرَ عندما أرادَ المرتزقة احتلالَ حيِّ الشيخ مقصود ، ولكنها واجَهَوا مقاومةً بطوليةً مما أفشلَ كلَّ مخططاتِهِم.
امرأة
وأكد أهالي الحي أنَّ الحمايةَ حقٌّ مشروعٌ أمامَ الهجماتِ والالتفاف حولَ القوات العسكرية ، وعدم التنازلِ عن أرضِهِم التي ارتوت بدماءِ الشهداء .
