الهلال الأحمر الكردي يقدم العلاج لأكثر من 220 مريضاً من مرضى الثلاسيميا

admin
2 Min Read

افتَتَحَ الهلالُ الأحمرُ الكرديُّ مشفى الأورامِ والحروقِ والثلاسيميا في مدينةِ قامشلو في كانونَ الأول /ديسمبر عامَ ألفين وثلاثةٍ وعشرين ضِمنَ مشفى القلبِ والعين ، وذلكَ في خطوةٍ تُساهِمُ في تَخفيفِ وطأةِ معاناةِ الأهالي والمرضى من السفرِ الى دمشقَ أو إقليمِ كردستانَ لتَلقِّي العلاج .

يُعتَبرُ مشفى الأورام ِوالحروقِ والثلاسيميا التابعِ للهلالِ الأحمر الكردي، المشفى الأولُ من نوعِه في شمالِ وشرقِ سوريا , ويعالَجُ في مشفى الأورام والحروقِ والثلاسيميا التابعِ للهلالِ الأحمرِ الكردي أكثر من مائتين وعشرين طفلاً
ورغمَ جميعِ الصعوباتِ التي يُواجِهُها المشفى من نَقصٍ في الأدويةِ والإمكاناتِ والمُعِدَّات اللازمة ، يقدِّمُ المشفى العلاجَ للأطفالِ من جميعِ مَناطقِ شَمالِ وشرقِ سوريا مثل ديريك والدرباسية وعامودا والعديدِ من المُدنِ الأخرى .
وقبلَ شهر، جهَّزَ شبابُ حزبِ الاتحادِ الديمقراطي غرفةَ ألعابٍ للأطفالِ لإدخالِ البهجة الى قلوبِهِم , ولتَخفيفِ وطأةِ المرضِ عنهم .
في هذا السياق تقولُ نور حبيب مواطنةٌ من قامشلو وأمٌّ لطِفلين مُصابَيْن بالثلاسيميا إن هذا المشفى قدَّم لهم الكثيرَ من التسهيلاتِ لم تَكُن تتوفَّرُ في المشافي الأخرى إلا أنَّهم ما زالوا يواجِهون صعوبةً في تأمينِ الدم.

من جهتِها قالت هدية عبدالله إداريةُ مشفى الأورامِ والحروقِ والثلاسيميا : إن الهلالَ الأحمرَ الكرديَّ يوفِّرُ العلاجَ للمرضى بالمَجَّان , وأنَّ غالبية َالمرضى هم أطفال , وأنَّهُم يُحاولونَ تَطويرَ عملِهِم ألا أنَّه منذُ افتتاحِ المشفى لم يتمَّ تقديمُ الدعمِ له من أيِّ جهةٍ أو منظمةٍ مَعنية .

وفي خِتامِ حديثِها ناشَدَت هدية عبدالله الجميعَ بالتَّوجُّهِ إلى مركزِ الهلال الأحمر الكردي والتبرعِ بالدم من أجلِ الأطفال ، لأنهم يواجهون صعوبةً في توفيرِ الدمِ اللازم كما ناشَدَت ببناء بنكٍ للدم خاصٍّ لمَرضى الثلاسيميا.

Share This Article