انتَهَت أعمالُ المنتدى الحواريِّ المنظم في مدينة حلبَ من ِقِبلِ مجلسِ المرأة السورية أمس ، بمشاركةِ أكثرَ من سبعين امرأة، بتوصياتٍ أكَّدت على دعمِ المرأة السورية في صَونِ حُقوقِها.
نَظَّمَ مَجلسُ المرأة السورية أمس السبت في مدينة حلبَ منتدىً حوارياً بمشاركةِ سبعين شخصيةً نسائيةً من مُختلَفِ المحافظاتِ السورية للتباحُثِ حولَ الانتهاكاتِ التي تتعرَّضُ لها النساءُ السوريات.
وتضمَّنَ المنتدى محورين رئيسيين للنقاش، الأول بعنوان : وأدُ الحياةِ في كينونةِ المرأة السورية، والثاني : الخروجُ من النفقِ المظلم.
وفُتِحَ بابُ النقاشِ حولَ المحورِ الأول، تمَّ خلالَه شَرحُ الانتهاكاتِ التي تتعرضُ لها المرأة السورية، وتأثيرِ الحربِ في زيادةِ جرائم العنفِ والاعتداءِ بحقِّ المرأة، وغيرِها من الانتهاكات .
أما المحورُ الثاني تَضمَّن التذكيرُ بالمآسي والويلاتِ التي حَلَّت على المرأة نتيجةَ الحربِ السوريةِ الدَّمويةِ من جانب، ومن جانبٍ آخر نتيجةَ موروثِ الذهنيةِ الأبَويةِ الذكورية التي أنتَجَت عملياتِ القتلِ والاستهدافِ على أساسِ النوعِ الاجتماعي .
ثم فُتِحَ بابُ النِّقاشِ أمامَ المشارِكاتِ لطَرحِ آرائِهِن وأفكارِهِنَّ.
في خِتامِ أعمالِ المنتدى، قُرئَ بيانٌ ختاميٌّ من قِبلِ المهندسة الزراعية والناشطةِ النسوية ليزا عاصي، وسبعُ تَوصياتٍ وهي:
إنشاءُ مراكزَ ومعاهدَ للتوعية للشبابِ والشابات قبلَ الزواج.
العملُ على تسليطِ الضوء على قضايا المرأة من كلَّ الجوانبِ والترويجِ لها إعلامياً بصورة مُوسَّعة.
النضالُ من أجلِ وصولِ المرأة إلى مواقعِ صُنعِ القرارِ السياسيِّ والاجتماعيِّ والاقتصادي .
العملُ على إنشاءِ عائلةٍ ديمقراطيةٍ لبِناءِ مُجتمعٍ أخلاقي.
تكثيفُ ورشاتِ العَملِ والمحاضراتِ التوعويةِ في كلِّ المحافظاتِ السورية باختلافِ بيئاتِها المجتمعية لتَوحيد ِالرؤيةِ والتَّضامُنِ حولَ قضايا المرأة .
الاهتمامُ بتدريبِ وتَعليمِ وتأهيلِ الفئةِ الشابة للحَدِّ من الهروبِ من الواقعِ نحوَ وسائلِ التواصلِ الاجتماعي لإيجادِ الحلولِ والسلبيات .
تضامُنُ النساءِ وتضامُنُ الجهودِ للوقوفِ إلى جانبِ المرأة المُستهدَفَةِ بالعُنفِ أينما كانت في سوريا.
انتهاء أعمال المنتدى الحواري النسوي بجملة من التوصيات
Share This Article
