أوضح أعضاء من مجلس الشعوب الديمقراطية أن العقد الاجتماعي لإقليم شمال وشرق سوريا ضمن حق ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع وذلك في المادة الثلاثة والخمسين التي تنص على تأمين وتقديم الامكانات اللازمة لهم للمشاركة الذهنية والجسدية في كافة مجالات الحياة، وتامين الحياة الكريمة لمن لايمكنه ان يؤمن احتياجاته.
صادَقَت الإدارةُ الذاتيةُ في إقليم شمالِ وشرقِ سوريا في الثاني عشرَ من كانون الأول على العقدِ الاجتماعيِّ الجديد، وكفل العقد الجديد حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع بموجب المادة الثالثة والخمسين والتي تنص على تأمين وتقديم الامكانات اللازمة للمشاركة الذهنية والجسدية في كافة مجالات الحياة لذوي الاحتياجات الخاصة، وتامين الحياة الكريمة لمن لايمكنه ان يؤمن احتياجاته.
عطية الهويدي ، نائب الرئاسة المشتركة لمجلس الشعوب الديمقراطي ، أكد على أن العقد الجديد يضمن لذوي الاحتياجات الخاصة حقوق منها ، السكن ، والوضع المعيشي، وإمكانية توفير فرص عمل لمن لديه القدرة على العمل.
ويتواجد في مناطق شمال شرق سوريا أكثر من ثلاثون ألف شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة وفقاً لإحصائية نشرتها منظمة نودم للمساعدة والتضامن مع ذوي الاحتياجات الخاصة أواخر عام ألفين وثلاثة وعشرين.
من جهته لفت خالد الحسن وهو عضو في اللجنة القانونية لمجلس الشعوب الديمقراطية، إلى الأهمية التي اعطاها العقد الاجتماعي الجديد لذوي الاحتيجات الخاصة من حيث تأمين مستلزماتهم واحتياجاتهم اللوجستية.
والجدير ذكره أن الإدارة الذاتية ممثلة بمجلس الشعوب الديمقراطي وهيئاتها التنفيذية أخذت على عاتقها تأمين مستلزمات ذوي الحتيجات الخاصة بما يضمن لهم حياة كريمة.
