يستقبِلُ المركزُ الصحيُّ في صرينَ بمقاطعةِ الفرات نحوَ مائتي حالةٍ مَرَضيةٍ مختلفة على مدارِ الأربعَ وعشرين ساعة ، كما يقدِّمُ المساعداتِ والأدويةِ اللازمة بشَكلٍ مجانيٍّ لأهالي المنطقة لتخفيفِ العبءِ والتكاليفِ عنهم ، ويتضمَّنُ عدةَ أقسامٍ رئيسية .. المزيدُ من التفاصيل في التقرير التالي :
يعمَلُ المركزُ الصحيُّ في بلدةِ صِرين الواقعةِ جنوبيّ كوباني بشمالِ وشرقِ سوريا، على مدارِ الأربع وعشرين ساعةً ليقدِّمَ المساعداتِ والأدويةِ اللازمة بشَكلٍ مجانيٍّ لأهالي المنطقة ، كما يستقبِلُ المركزُ بشكلٍ يومي نحوَ مائتي حالةٍ مَرَضيةٍ مُختلفة ، أما في حالِ وصولِ حالاتٍ كبيرةٍ يتمُّ إحالتُها إلى المشافي في المُدنِ المجاورة إن استدعَى الأمر، ويَعتَبَرُ المستوصَفُ من أكثرِ المراكزِ نشاطاً واستقبالاً للمرضى رغمَ الظروفِ التي تَمرُّ بها المنطقة من تَهديداتٍ أمنية .
ويتضمَّنُ المستوصف عدةَ أقسامٍ رئيسيةٍ وهي قِسمُ النسائية والولادةِ والإسعاف وقسمُ الدعمِ النفسي، وقسمٌ مخصَّصٌ للاشمانيا، وقسمٌ الأطفال، والعيادات، بالإضافةِ إلى قِسمِ التلقيح الشهريِّ للأطفال، وصيدليةٌ تقدِّمُ الأدويةَ الضروريةَ لمَرضى داءِ السكرِ والقلب .
يقولُ كانيوار إسماعيل الإداريُّ في مركزِ صرين الصحيِّ إنهم يستقبلونَ بشكلٍ يومي نحوَ مائتي حالةٍ مَرَضيةٍ مُختلفة ما بين المُعايناتِ والمُراجَعات ، أغلبُها قِسمُ النسائيةِ والولادةِ وقُسمُ الأطفال .
وحولَ قسم الدعمِ النفسي وأهميتِه أوضحَ المرشدُ النفسيّ رمضان درويش أنهم يستقبلون كافةَ الفِئاتِ العمرية ويدعمونَهم نفسياً لإخراجِهِم من حالاتِ الاكتئابِ والقلقِ ومحاولاتِ الانتحار .
ويعمَلُ المركزُ الصحي في صرين على تَوسيعِ نِطاقِ عَملِه وتشكيلِ أقسامٍ أخرى ، وفي مُخطَّطِه المقبِل افتتاحُ قِسمٍ للحمايةِ الصحية ، لمُتابعةِ وَضعِ النساءِ الحوامل حتى أوانِ الولادة.
