انتهت مساء السبت فعالياتُ اليوم الأول من أعمالِ المنتدى الدولي الثاني للأديانِ والمعتقدات، بالتأكيدِ على دورِ المرأة ومساهمتِها في إرساءِ مبادئ الإخاء في الدياناتِ والتاريخ المعاصر
وانطلقَت صباح َيوم السبت في مدينةِ الحسكة أعمالُ المؤتمرِ الدوليِّ الثاني للأديانِ ومعتقداتِ ميزوبوتاميا في شمالِ وشرق سوريا تحتَ عنوان بأخوةِ الأديان نرتقي بالقيمِ الإنسانية، ويشارك فيه أكثرُ من ثلاثمئةِ شخصيةٍ دينيةٍ بين علماءَ دين، مسلمين وإيزيديين ومسيحيين وزردشتيين، وباحثين وأكاديميين في الأديانِ والمعتقداتِ من شمالِ وشرق سوريا، وحلبَ ودمشقَ وجنوبَ كردستان وممثلين عن الإدارةِ الذاتية وحركةِ المجتمعِ الديمقراطي والأحزابِ السياسيةِ ومؤسساتِ المجتمعِ المدني إلى جانبِ مداخلاتِ عبر تطبيقِ زووم، من كردستانَ ودولِ الشرقِ الأوسط والعالم.
وركزت الجلسةُ الثانية في المؤتمرِ الدولي الثاني للأديانِ والمعتقدات على المرأةِ والتحديات التي واجهت قيادتها للمجتمعاتِ على مرِّ التاريخ، وتأثيرُ الأديانِ عليها، وكيفَ يمكنُ للمرأةِ أن تنمي وتساعد في ترسيخ ِالإخاء بينَ المجتمعات على اختلافِ الأديانِ والمعتقدات.
