مع قربِ حلولِ الذكرى السنويةِ السادسة لتأسيسِ الإدارةِ الذاتية لشَمالِ وشَرقِ سوريا، هنَّأَت إدارياتٌ في مؤسساتِ الإدارةِ الذاتية بذكرى تأسيسِ الإدارة على عمومِ شعوبِ شَمالِ وشرقِ سوريا، مؤكداتٍ على مواصلةِ النضالِ لبناءِ المجتمعِ وتطويره.
يُصادفُ السادسُ من أيلول الذكرى السنويةَ السادسة لتأسيسِ الإدارةِ الذاتية لشَمالِ وشَرقِ سوريا، التي تعتمِدُ أُسسَ الشراكةِ والتعايُشِ المشترك وبناءَ الإرادةِ الحُرة لعمومِ المكوناتِ في سوريا، وسطَ التزامٍ تامٍّ بنَهجِ الحلِّ الديمقراطي على أساسِ انتهاجِ الخطِّ الثالثِ في سوريا.
وساهَمَت الإدارةُ الذاتية خلال تلك الفترة القصيرة بتعزيزِ الاستقرارِ والحفاظِ على ديمومةِ الشراكة الحقيقيةِ بين المكونات، وعزَّزَت مساعي تَحقيقِ الاستقرار ، ومكافحةِ الإرهـاب كذلكَ طَرحَت والتزَمَت بمشروعٍ سياسيٍّ وطنيٍ سوريٍّ مَبنيٍّ على أساسِ سوريا الواحدةِ المُوحَّدة، وعلى أساسِ الحلِّ والحوارِ الوطني بين السوريين .
وبهذه المناسبة هنَّأَت إدارياتٌ من مدينةِ الرقة الإدارةَ الذاتية شَعبَ شَمالِ وشَرقِ سوريا، مُشيداتٍ بمشروعِ الإدارة القائمِ على إرادةِ الشعبِ في إدارتِها .
وأشدْن بالأهميةِ التي أولتْها الإدارةُ الذاتية للمرأة ، والتي أثبتَت بدَورِها قُدرَتَها على تَحمُّلِ المسؤولياتِ وعلى كافةِ الأصعدة سياسياً إدارياً وعسكرياً.
هكذا وعلى مبدأِ أخوَّةِ الشعوبِ ، الحياةُ التشاركية الديمقراطية تحوَّلَت الإدارةُ الذاتية لنموذجٍ حقيقيٍّ وفعليٍّ لحلٍّ واقعيٍّ ومَنطقيٍّ في سوريا وحافَظَت على نوعيتِها ومِثاليتِها ، كونَها مشروعٌ رائدٌ لتَطويرِ وتَحقيقِ الحلِّ على أساسِ العدالةِ والمساواة لا على أُسسٍ أخرى ليسَت لصَالحِ سوريا ومكونات ِشَعبِها.
