تعلمون في أيام الخوالي كان يعتبر دهن دبس البندورة شاورما الفقراء والوجبة السريعة التي كانت تحضر في ظرف دقائق حينها كانت المعدة تستغيث لوجبة سريعة, في الأونة الأخيرة سبّبَ اختلافُ أسعارِ دبسِ البندورة وغلائِها عن العامِ الماضي ضعفاً في اقبالِ الأهالي على شرائِها وحفظها كمونة حيث تعُتبر مادةً أساسية داخلَ منازلِ السوريين في موسمِ الصيف
وفي مقاطعةِ الرقة في هذهِ الاوقات يُقبل الأهالي على اسواقِ الخضروات لشراءِ البندورة وعصرها وتجهيزها حيث يتمُ شراءُ البندورة وعصرُها عندَ اصحابِ مكناتِ آلية خاصة لاستخراجِ ماءِ البندورة الذي يتمُ تجفيفه على اشعةِ الشمس وحفظةُ وتخزينه في حينِ أنَ أغلبَ الأهالي يعصرونها يدوياً في المنزل.
حسين الدندل متسوقٌ من أهالي الرقة أوضح َأن َالأسعار أغلى من الموسمِ السابق وأصبح َالاقبالُ على المونةِ أقلُ نظراً للأوضاع ِالمادية فيما أكدَ تاجرُ الخضروات وصاحبُ معصرةٍ في الرقة ملك العبدالله أنَ الغلاءَ المعيشي وغلاء الأسعار تسبّبَ في قلةِ الاقبال على شراءِ مونةِ دبسِ البندورة.
