دعا مؤتمر ستار المجتمع الدولي إلى إعادة جميع قاطني مخيم الهول إلى بلدانهم الأصلية، مشددا على وجوب تحمّل مسؤوليته الكاملة حيال ملف داعش والمخيمات والمراكز التي تحوي عشرات الآلاف من المرتزقة وأسرهم، ومحاسبة الدول الداعمة للإرهاب.
خلال بيان أدلى به مؤتمر ستار في مخيم الهول ، تزامنا مع حملة “الإنسانية والأمن” التي أطلقتها قوى الأمن الداخلي بمساندة قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة
وخلال البيان أكد مؤتمر ستار أن الحملة التي دخلت يومها التاسع عشر حققت نجاحا كبيرا، بفضل التضحيات التي تقدمها القوى المشاركة فيها ، وبأنها استطاعت إفشال مخططات مرتزقة داعش ودولة الاحتلال التركية التي تحاول إحياء مرتزقة داعش من جديد، ليعود ويهدد الأمن المحلي والإقليمي والدولي”.
ولفت البيان إلى أهمية حملة الإنسانية والأمن حيث أنها تهدف إلى حماية قاطني مخيم الهول الذين يعتبرون ضحايا لفكر داعش المتطرف، والذي يحاول استجرارهم إليه وخاصة الأطفال، كما وتقوم القوات بواجبها الإنساني وتسعى لحقيق الأهداف التي تمّ وضعها من خلال تأمين حياة قاطني المخيم”.
كما أكد المؤتمر في بيانه بأن تركيا لم تتوقف عن دعم داعش في سوريا والعراق، عبر تقديمها كافة التسهيلات من المناطق المحتلة وعبر متزعمي خلايا داعش النائمة الذين يقيمون ضمن المناطق المحتلة”.
وطالب مؤتمر ستار ، القوى الفاعلة والمحاكم الدولية والمجتمع الدولي، “بإعادة جميع قاطني مخيم الهول إلى بلدانهم الأصلية وإنشاء محكمة جنائية دولية، ومحاسبة المتورطين في سفك دماء الشعب السوري”، موضحا أن خطر داعش لم ينته بعد وهناك العديد من الأطراف التي تحاول ضرب الاستقرار في المنطقة بشتى الوسائل والطرق.
كما شدد على وجوب تحمّل المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة حيال ملف داعش والمخيمات والسجون التي تحوي عشرات الآلاف من المرتزقة، ومحاسبة الدول الداعمة للإرهاب، وعلى رأسها دولة الاحتلال التركية.
