استذكَرَ المِئاتُ من أهالي مدينةِ كوباني شهداءَ مَجزرةِ كوباني التي وقَعَت في الخامس والعشرين من حزيران عام ألفين وخمسةَ عشرَ بمراسِمَ أُقيمَت في مزارَي كوباني وبرخ بوطان.
تَوجَّه مساءَ أمس ، المِئاتُ من أهالي مُقاطعةِ الفرات إلى مَزارِ شُهداءِ المجزرة على طريقِ جرابلس في مدينةِ كوباني ومقبرةِ شُهداءِ المجزرة في قريةِ برخ بوطان لاستذكارِ شُهداءِ مَجزرةِ كوباني , التي ارتَكبَها إرهابيو داعشَ في الـخامس والعشرين من حزيران عامَ ألفين وخمسةَ عشرَ .
تخللت المراسمُ كلماتٍ استنكرَت جميعها مجزرةُ كوباني ، وألقى الرئيسُ المشترك لأكاديميةِ أمكيهان جودي ، سليمان سليمان كلمةً أدانَ من خلالِها المجزرة .
وفي قريةِ برخ بوطان ألقَى عُضوُ المَجلسِ العام لحِزبِ الاتحادِ الديمقراطي لمُقاطعةِ الفرات صالح نوح كلمةً استنكَرَ من خلالِها المجزرة ، التي لم يسلَمْ من وَحشيتِها الأطفالُ والنِّساءُ والشيوخ.
بكر حاج عيسى الرئيس المشترك لمَكتبِ علاقاتِ حِزبِ الاتحادِ الديمقراطيِّ في مقاطعةِ الفرات قال : انتصارُ كوباني لم يَرُق لتركيا لذلكَ عمَدَت لارتكابِ مجزرةٍ وحشيةٍ بحقِّ أهالي كوباني.
من جهتِها أضافَت سارة خليل الرئاسةُ المشتركة لمَجلسِ عوائلِ الشهداء في مقاطعةِ الفراتِ أن الدولةَ التركية ارتكَبَت ولا تزالُ آلافُ المجازرِ بحقِّ الشعبِ الكردي .
وفي خِتامِ مراسِمِ الاستذكار أوقَدَ الأهالي الشموع أمامَ أضرحةِ شهدائِهِم استذكاراً لأرواحِهِم , وكان قد فقَدَ ما لايقُلُّ عن مائتين وثلاثةً وخمسين شخصاً وأُصيبَ مائتان وثلاثةٍ وسبعين آخرين معظمُهُم .
من الأطفالِ والنساء وكبارِ السن، خلالَ هجومِ داعشَ على كوباني وقريةِ برخ باتان عبرَ مجزرةٍ يندى لها جبينُ الإنسانية .
