مع تزايدِ الاهتمام بالرعاية ِالصحية في مناطقِ الإدارةِ الذاتية، يسلّطُ أطباءُ من مقاطعةِ الرقة الضوءَ على التحديات ِالتي واجهَها القطّاعُ الصحي خلالَ الأزمةِ السورية وخصوصاً في فترة مرتزقة داعش نتيجةَ الدمارِ الذي ألحقوه بالبنية ِالصحية في المناطق التي احتلوها وأشاد الأطباء بالجهودُ المبذولةِ من قبلِ الإدارةِ الذاتية في تحقيقِ التقدم والتحسين في الخدماتِ الطبية في مناطق الإقليم.
شهِدَت مناطق شمالِ وشرقِ سوريا واقعاً صحياً متدنياً خلالَ بداية ِالأزمةِ السورية نتيجةَ الدمار الذي لَحِق َبالبنيةِ الصحية وخصوصاً في فترةِ احتلالِ مرتزقِة داعش لمناطقِ الرقة والطبقة ودير الزور وأجزاءُ من منبج بعدَ أن كانت تعاني أساساً من انعدامِ الخدماتِ الصحية, وبعد َتحريرِ تلكَ المناطق المحتلة من داعش بدأت الإدارةُ الذاتية بإيلاءِ اهتمام ٍخاص بالواقعِ الصحي في مناطقِ إقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا.
وفي هذا السياق سلّطَ أطباءُ من مقاطعةِ الرقة لكاميرا روجآفا الضوءَ على التحدياتِ التي واجهها القطاعُ الصحي والمراحل التي مرَّ بها والجهود المبذولة من قبلِ الإدارةِ الذاتية لتحقيقِ التقدم ِوالتحسين في الخدماتِ الطبية .
الدكتور أنور فرحان خلف اخصائي الأمراضِ الجلدية قالَ لكاميرا روج آفا بأنَ مناطقَ شمالِ وشرقِ سوريا تشهدُ نهضةً بالواقع ِالصحي بعدَ الدمار الذي حلّ بها سابقاً وأشار إلى التطورِ الملحوظ بجهودِ الإدارةِ الذاتية من اعادةِ بناءٍ وتحسينٍ للواقعِ الصحي.
وأضافَ الدكتور عبدالله الحمود اخصائي داخلية في المشفى الوطني بالرقة أنَ الوضعَ الصحي كان َمُزرياً قبلَ تحريرِ مدينةِ الرقة من إرهابِ داعش وعانى المرضى من نقصِ المستلزمات الطبية والكوادر.
هذا وتبذلُ الإدارةُ الذاتية منذ تأسيسها جهوداً حثيثةً للنهوضِ بالواقعِ الصحي في شمالِ وشرقِ سوريا من خلالِ زيادة ِالمراكزِ الصحية بكافة ِالاختصاصات وعدد ِالكوادر ِالطبية على الرغم ِمن مواجهتها كافةَ التحدياتِ وابرزُها هجماتُ الاحتلالِ التركي التي تستهدفُ البنى التحتية بشكلٍ عام والصحية منها بشكلٍ خاص.
