طلبة ومعلمو مدارس الحي الغربي في قامشلو ينظمون وقفة احتجاجية للمطالبة بتدريس المناهج باللغة الكردية

admin
3 Min Read

شَهِدت مَدينةُ قامشلو اليوم خَروجَ المَئاتِ من الطلبة والمعَلمين في وقَفةٍ احتجاجية، مُطالبين باعتَمادِ اللَغةِ الكردية لغةً أساسية في التَعليم، ومؤكدينَ أن التَعليم بالَلغةِ الأم حقٌ لا يمكن اختزالهُ بحَصصٍ محدودة وفي السَياقِ ذاته، أصَدرَت أكاديمية ُالبحَوثِ التربوية في قامشلو بياناً أمامَ مبنى مفوضية الأمم المتحدة لشَؤونِ اللاجئين، وسلّمت نسخةً من بيانِها ومطالبها إلى مكتبِ المفوضية

تَتَواصلُ في مدنِ روجآفا، الاحتجَاجاتِ الرافضةِ لقرَارِ وزارةِ التَربيةِ والتعليم في الحكومة الانتقالية السورية، الصادرِ في السَابعِ والعشرين من آب، والذي حَصر َتَدريسَ اللَغة ِالكردية بثلَاثِ حَصصٍ أسبوعية.

وفي قامشلو، نظّم المئاتُ من الطلبة، وبمشاركةِ معلمينَ ومعلمات، من عدّة ِمدارس في الحي الغربي بمَدينةِ قامشلو تَجمّعاً أمامَ مدرسةِ عبد الوهاب مقصود رَفعوا خلالَها شَعاراتٍ تؤكدُ تَمسّكهم بحقِّهم في التَعليمِ باللغةِ الأم، من بينها: لغتُنا دستورية ولغتُنا صوتنا وصوتُنا وجودنا.

وبَدأت الفعاليةُ بتَرديدِ النَشيد ِالوطني أي رقيب, تلاه بيانٌ باللَغةِ الكردية، أكدَ فيه الطلبة استَمرار احتجاجاتِهم إلى حينِ تَعديلِ قرارِ وزارةِ التربية، وزيادةِ عَددِ الحصص المخصصة للغةِ الكردية، واعتمادها لغةً أساسية في التَعليم ِبالمناطقِ ذاتِ الغالبية الكردية.

وأكدَ المشاركونَ أنَهم لا يعارضونَ تَعلّمَ اللغاتِ الأخرى، لكنَهم يرونَ أن التَعليم باللَغةِ الأم حقٌ أساسي، خَصوصاً بعدَ ما وَصفوهُ بعَقودٍ من التهَميشِ والحرمان من الحَقوقِ اللغوية والثقافية.

أكاديمية البحوث التربوية تسلم جملة من المطالب بشأن تدريس اللغة الكردية إلى الأمم المتحدة في قامشلو

وفي السياقِ ذاته، أصَدرَت أكاديميةُ البحوث التربوية في قامشلو بياناً أمامَ مبنى مفوضية ِالأمم المتحدة لشَؤونِ اللاجئين، بحَضورِ عشَراتِ الطلبة وأعضاء الأكاديمية.

وقالَت الأكاديمية إن َاللغة َالكردية تُمثل جَزءاً أساسياً من الهوَيةِ الثقافية للمُجتمعِ الكردي في سوريا، مُعتبرةً أن حَصرَ تَدريسها بثلَاثِ حَصصٍ أسبوعية، وتَصنيفها كمادةٍ اختيارية أو نشاط ثقافي، لا يلبي تطَلعاتِ الطلبة والمجتمع الكردي.

وطالبَت الأكاديمية باعتَمادِ اللغةِ الكردية لغةً أساسية للتَعليم ِفي المناطقِ ذاتِ الكثافة السكانية الكردية، وتَطويرِ المناهج والكتب المدرسية باللغةِ الكردية، إلى جانَبِ توَفيرِ الكوادر التعليمية المؤهلة.

كما دَعت إلى ضَمانِ حَقوقِ المعلمين والمعلمات الذين عَملوا على تطَويرِ التَعليمِ باللغةِ الكردية، وإلغاء ما وصَفتهُ بسَياساتِ التَمييز اللغوي، واحترام التَنوع الثقافي واللغوي في سوريا.

وفي خَتام ِالفعالية، سلّمت لجنةٌ من أكاديميةِ البحَوثِ التربوية نسَخةً من مذَكّرةِ البيان إلى مفَوضيةِ الأمم المتحدة لشَؤونِ اللاجئين في قامشلو.

Share This Article