وفي الذكرى العاشرة لمجزرة شنكال التي ارتكبَها إرهابيو داعشَ في الثالثِ من آب عامَ الفين وأربعةَ عشرَ، ألقِيَت سلسلةُ بياناتٍ استذكَرَت الجرائمَ التي حَدَثَت في ذلك اليوم منددةً بالصمتِ الدوليِّ حِيالَ ما حلَّ بالإيزيديين .
ففي مقاطعةِ الجزيرة ألقى البيتُ الإيزيدي بياناً قال فيه إن فَرَمان شنكالَ ما هو إلا امتدادٌ لأكثرَ من سبعين فرماناً حلَّ بالشعبِ الإيزيديّ ، وأضافَ أن الفَرَمان ما يزالُ مستمراً إلى الآن مع مرورِ عقدٍ من الزمن ، فما زال هناكَ الآلافُ من النساءِ والأطفال مختطفينَ وأسرى بيدِ داعش، مستذكِرا ًالمقاتلين الذين تَوجَّهوا إلى شنكالَ لحمايةِ أهلِها.
وفي حلب ألقى مجلسُ المرأةِ الإيزيدية بياناً طالَبَ فيه بمُحاسبةِ المسؤولينَ عن مُرتكِبي الجرائمِ التي حَصَلَت في شنكالَ على يدِ داعش.
سلسلة بيانات تستذكر مجزرة الـ3 من آب بحق الإيزيديين
Share This Article
