مع اقترابِ حلولِ عيدِ الفطر يُعاني مُهجَّرو عفرينَ القاطنين في مُخيماتِ الشهباء أوضاعاً قاسيةً للغاية ، وخاصةً بسببِ ما يعكِسُه حصارُ حكومة ِدمشقَ على حياةِ الأهالي ومهجري عفرينَ في المقاطعة .
حيث تشهَدُ الأسواقُ غلاءً لا يَكادُ يوصَفُ في ظلِّ سياسةِ الحِصارِ , وبهذا الصدد قالت المهجرةُ العفرينية سلوى شيخو إنهم يعيشونَ أوضاعاً صعبةً مع قُربِ حلولِ العيد واستمرارِ حِصارِ الفرقةِ الرابعةِ عليهِم ، ولكنَّها تؤكِّدُ في الوقتِ ذاتِه أنه ورغمَ كلِّ هذه الصعوبات لم ولن يَفقدوا الأمل في العودةِ إلى عفرينَ يوما ماً .
أما المهجِّر علي بير قال إن الحصارَ يَزدادُ عليهم يوماً بعدَ يوم ، وإن أوضاعَهُم أصبَحَت مأساويةً في المقاطعة .
ويُصِرُّ مُهجَّرو عفرين رغمَ كلِّ ما يُعانونَه من شِدةِ حصارِ حكومةِ دمشق الذي يعيشونَ مرارتَه بروحٍ مليئةٍ بالإصرارِ والصمودِ والاحتفالِ بالعيد ضمنَ استطاعتِهِم لإضفاءِ البهجةِ على وجوهِ أطفالهم ، ولسانُ حالِهِم يقول بأيِّ حالٍ جئتَ ياعيد
