في مثلِ هذا اليوم من عامِ ألفين وأربعةَ عشر استُشهِدَ عشرةٌ من العامِلين في بلديةِ الشعبِ في قامشلو إثرَ هجومٍ شنَّه مرتزقةُ داعشَ على مركزِ البلدية بالأسلحةِ الرشاشة و القنابلِ اليدوية.
يصادفُ اليوم، الذكرى السنويةَ العاشرةَ لمجزرةِ بلديةِ الشعبِ في مدينةِ قامشلو والتي حدَثَت بُعيدَ إعلانِ الإدارةِ الذاتية في روج آفا عامَ ألفين وأربعةَ عشرَ ، وقبلَ يومٍ واحدٍ من ذكرى انتفاضةِ قامشلو في الثاني عشر من شَهرِ آذار.
في ظهيرةِ يومِ الحادي عشر من شَهرِ آذارَ عامَ ألفين وأربعةَ عشرَ شَنَّ مرتزقةُ داعشَ هُجوماً على مَبنى البلدية الذي كانَ يَقَعُ وسَطَ السوقِ المَركزيِّ على شَارعِ الوحدة، بالأسلحةِ الرشاشةِ واقتَحمُوا المَبنَى وألقُوا القنابلَ اليدويةَ داخِلَ الغُرَف، ما تسبَّبَ باستشهادِ عشرةِ أعضاءَ في البلدية.
الرئيسةُ المشتركةُ للبلدية آنذاك، والمتحدِّثةُ الحاليةُ باسمِ حزبِ الاتحادِ الديمقراطي، سما بكداش؛ كانت متواجدةً أيضاً في البلديةِ يَومَها. إذ أوضَحَت أن المُهاجِمِين الاثنين كانوا من جنسيةٍ مصريةٍ وتونسية.
وكانت بلديةُ قامشلو من أولى البلدياتِ التي تأسَّسَت بعدَ انطلاقِ ثورةِ التاسعَ عشرَ من تموز لتصبِحَ بذلكَ هَدَفاً لمرتزقةِ داعش، لزعزعةِ ثِقةِ الشعبِ بنفسِه وُفقاً لما قالتْه نائبةُ الرئاسةِ المشتركة لاتحادِ البلدياتِ في مقاطعةِ الجزيرة، بيريفان عمر.
أصبَحَت هذه المجزرة من بين إحدى الجرائمِ الشنيعةِ التي ارتكَبَها داعشُ ضِمنَ سلسلةِ جرائمِه ومُخططاتِ دَاعمِيه في تَدميرِ المشروع ِ الديمقراطيِّ في شمالِ وشرقِ سوريا.
