ياسمين عبدو: نطالب بفك الحصار عن الشيخ مقصود والأشرفية وإدخال المواد الأساسية والمحروقات

admin
2 Min Read

 

مع دَخولِ فصَلِ الشتاء واشتدادِ مَوجاتِ البردِ القارس، تَتَفاقمُ المعاناةِ الإنسانية لسكانِ حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، في ظلِ استمرارِ الحصارِ المَفروضِ عليهُما ومنعِ دخولِ المواد ِالأساسية والمحروقات، وعلى رأسِها مادةُ المازوت، التي تُعد شرياناً حَيوياً للتَدفئة ِوتَشغيلِ المولداتِ الكهربائية, وذلكَ حسبَ ما أوضحتهُ عضوة ُمؤسسة ِالاقتصاد الاجتماعي في حلب ياسمين عبدو للمزيد في تقريرنا التالي…

يَعيشُ آلافُ المدنيينَ في حيي الشيخ مقصود والاشرفية في حلب، بينهم أطفالٌ وكبارٌ في السنِ ومرضى، أوضاعاً مَعيشيةً صعبة للغاية، وبالاخصِ مع دَخولِ فصل ِالشتاء حيث باتَ تأمينُ وسائلِ التدفئة ِوالمواد ِالأساسية أمراً شَبهُ مستحيل، في وقت ٍتَشهدُ فيهِ المنطقة ُانخفاضاً حاداً في درجاتِ الحرارة، ما يُنذر بتَداعياتٍ صحيةٍ وإنسانيةٍ خطيرة.

وبَحسب ِماقالتهُ عضوة ُمؤسسة ِالاقتصادِ الاجتماعي في حلب, ياسمين عبدو, لفضائيةِ روج آفا فإن َالحصارَ المفروضِ على الحيين يَمنعُ إدخالَ المحروقاتِ والمواد ِالغذائية الأساسية، ما أدّى إلى ارتفاعٍ كبيرٍ في الأسعارِ ونَقصٍ حاد في الاحتياجاتِ اليومية، وسَطَ غيابِ أيِّ بدائل َحقيقية تُساعد السكانَ على تَجاوزِ هذه ِالظروفِ القاسية.

وأكدَت أن هذا الحصار يُفرض من قبلِ قوات ِالحكومةِ الانتقالية في سوريا، مُعتبرةً أنَ هذهِ الإجراءات تُمثل شَكلاً من أشكالِ العقابِ الجماعي، وتَستَهدفُ المدنيينَ بَشكلٍ مباشر، بَعيداً عن أيِ اعتباراتٍ إنسانية أو قانونية.

كما أدانَت ما وصفتهُ بـ”الأعمالِ الاستفزازية”، مُطالبةً الحكومةَ الانتقالية بالكفِ عن استخدام ِالمدنيين كورقةِ ضغطٍ أو أداةٍ في المساوماتِ السياسية.

وشَدّدت على أنَ استمرارَ الحصار سيؤدي إلى كارثةٍ إنسانية حقيقية، لا سيما مع تَدهورِ الوضعِ الصحي والمعيشي، مُحذرة ًمن تَفشي الأمراضِ المرتبطة بالبردِ وسوء ِالتغذية، في ظل ِانعدامِ وسائلِ الوقايةِ والعلاج.

كما عبّرت, ياسمين عبدو, عن استيائِها من السياساتِ المُتّبعة، مُعتبَرةً أن َتصَرفاتِ الحكومةِ الانتقالية لا تَختلفُ عن ممارساتِ نظام ِالبعث البائد، من حيث فرَضِ الحصار، واستمرار ِسياساتِ التجاوزات.

وفي ختامِ مَطالبها وجّهت نداءً عاجلاً إلى الجهاتِ المَعنية والمنظماتِ الإنسانية والحقوقية، للتَدَخل ِالفوري من أجلِ فكِ الحصارِ والسماحِ بإدخالِ الموادِ الأساسية والمحروقات، وضمانِ حمايةِ المدنيين من تبَعاتِ هذا الوضع المتدهور.

Share This Article