في مدينةِ الرقة، تنسجِمُ الحضاراتُ العريقةُ مع نحات يتقن موهبةً فريدة فنانٍ تشكيليٍّ استثنائي، فمن مادةِ الفلين الرقيقة، ينشُرُ بحر أبو سيف فنَّه بيدٍ ماهرة، تعكُسُ حسنَ ذوقِه واهتمامِه بالتفاصيل. المزيد في سياق التقرير التالي :
النحتُ على مادةِ الفلين موهبةٌ يتقنها بحر أبو سيف من مدينةِ الرقة ، ويتميز بحر بمهاراتِه الفنية والابتكارِ في تجسيدِ الحضاراتِ التي مَرَّت على أرضِ الرقة.
بدأَت مهارةُ بحر أبو سيف في النحتِ عموماً منذُ نعومةِ أظافِرهِ، وتطوَّرَت مع مرورِ الوقت.
ويرى أبو سيف أن النحتَ على الفلين لغةٌ فنيةٌ قريبةٌ للحياةِ اليومية، ومن الطُّرقِ الجيدةِ للحفاظِ على التراثِ القديم والثقافةِ المحلية.
يقولُ أبو سيف” إن المواقعَ الأثرية من أولوياتِ شغفِه بالحياة، وأرادَ تحويلَها إلى مُجسماتٍ جذَّابةٍ تحكي قِصصَ الماضي”.
ويشجِّعُ الفنان بحر أبو سيف كلَّ شخصٍ موهوبٍ أن يتابِعَ مسيرته، مهما بدَت له صغيرةً وقليلةَ القيمةِ بنظرِه .
تعتَبَر موهبةُ النحتِ على مادة الفلين من المواهبِ القليلة إن لم تكن النادرة ،وهذا سببُ إقبالِ من لديه شغفٌ بالنحتِ عليها ،بهدف سبر أغوارِها وتعلُّمها.
