افُتِتحَ أمس مركزٌ للتحكيمِ المدني في مقاطعةِ منبج بحضورِ اعضاء من مؤسساتِ الإدراةِ الذاتية والأحزابِ السياسية والمؤسساتِ النسوية ومحاميينَ وشيوخُ عشائر, وذلكَ لنشر ِثقافةِ التحكيم لفضِّ ثقافة ِالمنازعات كالصلح ِوالوساطةِ والتوثيق والتحكيم وفقاً لمبادئ العدالةِ الاجتماعية.بحضورِ اعضاءٍ من مؤسساتِ الإدارةِ الذاتية والأحزابِ السياسية والمؤسساتِ النسوية وعدّة محاميين و شيوخ عشائر,تم ّافتتاحُ مركزٍ للتحكيمِ المدني في مقاطعةِ منبج, حيث أن هنالكَ العديدُ من القضايا الشائكة التي تحتاجُ إلى هيئةٍ قضائية مستقلة بذاتِها ولأهميته ِالكبيرة في الحياةِ الاجتماعية بكونهِ مؤسسةٍ مساعدةٍ لمؤسسةِ العدالة ِالاجتماعية
وخلالَ الافتتاح تمّ القاء ُعدّة ِكلمات من قبلِ المشاركين تناولت في مجملِها شرحُ ماهيةِ التحكيم والهدفُ منه و اهميةُ افتتاحِ المركز في حلِّ المشكلاتِ الاجتماعية
كاميرا روج آفا واكبت الافتتاح والتَقت الرئيس َالمشترك لحزبِ سوريا المستقبل في منبج محمد بركل الذي اوَضحَ بأن َهذا المركز سيكونُ لهُ دورٌ كبير بحلِ النزاعاتِ بينَ المواطنين بشكلٍ سريع.
وبدورهِ أضافَ المحامي محمد علي بأن َالمركزَ يوفرُ كلّ هذه ِالاجراءات والمفاهيم للوصولِ إلى تطبيقِ منظومة ِالعدالةِ الاجتماعية
الجديرُ بالذكرِ بأنَ المركز هو الأول في منبج, فالتحكيمُ هو طريقٌ بديل لحلِ المنازعاتِ خارجَ المحاكم القضائية فبناءً على إتفاقِ الأطراف يُحال النزاع إلى محكمةٍ واحدة أو أكثر والتي بدورها ستصدرُ قرارًا ملزمًا بشأنِ النزاع ويتميز التحكيم بسرعةِ الإجراءات والسرية التامة
