تزدادُ معاناةُ النازحين القاطنين في المخيماتِ الموجودةِ في شمالِ وشرق ِسوريا في فصلِ الشتاء في ظلِّ تقاعُسِ المنظماتِ الدولية عن تقديمِ الاحتياجاتِ الأساسيةِ للنازحين، ففي مخيمِ تل السمن بالريفِ الشمالي لمدينةِ الرقة ، والذي يقطُنُ فيه أهالي كري سبي بعدَ تهجيرهِم قسراً من قبلِ الاحتلالِ التركي يُعاني النازحونَ فيه من قلةِ الخدماتِ المقدمةِ لهم ، مطالبين المنظماتِ الدولية بتقديمِ دعمٍ أكثر بحيثُ يتناسَبُ مع احتياجاتِهِم .
مع قدومِ فصلِ الشتاء تَزدادُ معاناةُ النازحين والمهجرين في المخيماتِ الموجودةِ في شمالِ وشرقِ سوريا
ففي مخيمِ تل السمن بالريفِ الشماليِّ لمدينةِ الرقة يُعاني النازحون القاطنون في المخيمِ من نقصٍ في الخدمات ، واهتراءِ الخيام ، وغيابِ وسائلِ التدفئة .
وبالرغم من كثرة المنظماتِ الإنسانية في المنطقة إلا أنها لا تقدمُ الدعمَ الكافي للنازحين ، ومتقاعسةٌ عن أداءِ واجبها
مها العلي من قاطني مخيمِ تل السمن تقول إن الدعمَ المقدَّمَ من قِبلِ المنظماتِ الدوليةِ غيرُ كافٍ ، وأكدت أن إدارةَ المخيم تقدمُ المستلزماتِ حسبَ إمكانياتِها المتوفرة .
الرئاسة المشتركة لمخيمِ مهجري تل أبيض عزيزة حسن أوضحت أنهم مستمرون بتوزيعِ مازوتِ التدفئة على القاطنين وأنَّهم يَسعَون بكافةِ إمكانياتِهِم لتقديمِ الخدماتِ للنازحين في المخيم .
يُذكر أنَّ مخيمَ مهجري تل أبيض تم تأسيسُه عامَ ألفين وتسعةَ عشرَ ، ويضمُّ حوالي ستةَ آلافٍ وثمانمئةٍ وثمانٍ وثمانين عائلةً نزحوا نتيجةَ عدوانِ الاحتلالِ التركي على مناطقِهِم .
ويوجد في الرقة ثلاثةُ مخيماتٍ نظامية، ويشتكون من شُحِّ المساعداتِ الإنسانية المقدَّمةِ لهم من قبلِ المنظماتِ الدولية في ظلِّ أوضاعٍ إنسانيةٍ واجتماعيةٍ صعبةٍ يَعيشونَها تحتَ الخيام.
