نظّمَ مكتبُ المرأةِ في الأحزابِ السياسية بمَدينةِ كوباني، ندوةً حوارية، تناولَ فيها موضوعَ حقوقِ المرأة ودَورِها المحوري في بناءِ سوريا الجديدة، إلى جانبِ ضَرَورةِ الاعترافِ بوَحداتِ حَمايةِ المرأة كقوةٍ وطنية يجبُ الاعترافُ بها دستوريا والحفاظ ُعلى خصوصيتِها.
وانعقدَت الندوةُ تحتَ شعار “تحت َرايةِ وحداتِ حمايةِ المرأة تتوحدُ المرأةُ السورية من أجلِ الحرية والعدالة والمساواة, شاركت في الندوة النساءُ ومقاتلات من وحداتِ حماية المرأة “، وأدارتَها عضوةُ إدارةِ مدينةِ كوباني، روكن أحمد، وتناولَ المحور الأول دورُ وحداتِ حماية ِالمرأة في حمايةِ النساء والدفاع عن سوريا، فيما تناولَ المحورُ الثاني دورُ المرأةِ في بناءِ سوريا، وأدارتهُ القيادية ُفي الوحداتِ دلبرين كوباني.
وتَضمنت الندوة ُعرضَ فيلم ٍوثائقي حولَ نضالِ المرأة ودورِها في المجتمع، قبل أن تُختتم ببيانٍ شدّد على ضَرورةِ تَرسيخِ مبدأ تمثيلِ المرأة دستورياً وقانونياً في مؤسساتِ الدولة، مع ضَمانِ ألا تقلَ نسبة ُمشاركتِها عن خمسين بالمئة في السلطات التشَريعية والتنفيذية والقضائية، كما أوصَى بتَعزيزِ العمل تحَت شعار “المرأة، الحرية، الحياة”، وإنشاءِ أكاديمية ٍوطنية لتدريبِ النساء في مجالاتِ القيادة والدبلوماسية وحل ِالنزاعات، إلى إعادةِ هيكلة ِالمؤسسات الأمنية الداخلية لتَضم وحداتٍ نسائية مُتخصصة لحمايةِ النساء والشابات ومكافحة ِالاتجار بالبشر.
