اختُتِمَت أعمالُ المؤتمرِ الثاني لاتحادِ معلِّمي شمالِ وشرقِ سوريا والذي عُقَد أمس في مدينةِ الحسكة بانتخابِ رئاسةٍ مشتركة للاتحاد، وجملةٍ من المقترحاتِ والتوصيات.
اختُتِمَ المؤتمرُ الثاني لاتحادِ معلِّمي شمالِ وشرقِ سوريا والذي انطلَقَ يومَ أمس تحتَ شعار “بجهودِ المعلمين سوفَ نبني إنساناً ومجتمعاً حراً” في مدينِة الحسكة
حيث تمت قراءةُ برقياتِ تهنئةٍ مُرسلَةٍ من قِبلِ رئيسِ اتحادِ التعليمِ الألماني ، وعضوِ مجلسِ إدارةِ مؤسسةِ التعليم الدولية مايك فينيرن، وبرقية الأمينِ العام لمبادرةِ التعليمِ الدولية، ديفيد إدواردز، واتحاد معلمي جنوبِ كردستان، واتحادِ معلمي إقليمِ كردستان.
بعدها تمَّت قراءةُ التقريرِ السنويِّ لاتحادِ المعلمين في شمالِ وشرقِ سوريا على مدارِ عامين
وبعدَها قُرِئَ النظامُ الداخليُّ لاتحادِ المعلمين ومن ثم فُتحَ بابُ النقاشِ بينَ الحضور، وتم الاتفاقُ على جملةِ مقترحاتٍ وتوصياتٍ منها:
زيارةُ الإداريين في الاتحاداتِ منازلَ المعلمين للاطِّلاع على أوضاعِهِم العائليةِ والاجتماعية.
وتقويةِ العلاقات أكثر بين المعلمين القائمين على العمل خلالَ الكوميناتِ المتواجدة في كلِّ حيٍّ من الأحياءِ المتواجدين فيها ، والعملِ بنشاطٍ أكبرَ عبرَها خلالَ ثلاثةِ أشهرٍ كحدٍّ أقصى.
العملُ على شرحِ النظامِ الداخليِّ المعتمَدِ من قِبلِ الاتحادِ لجميع المعلمين،
زيارةُ منازلِ الطلابِ وتقويةِ العلاقةِ مع عوائلِهِم .
، العملُ على إنشاءِ لجنةٍ قانونيةٍ خاصة بالمعلمين لحمايةِ حقوقِهِم .
رفعُ مستوى المعلمين إلى المستوى المطلوب لعمليةٍ تعليميةٍ تربويةٍ سليمة،
تنظيمُ مؤتمرٍ سنويٍّ قُبيلَ المؤتمرِ العامِّ لمناقشةِ المشاكلِ والعوائقِ التي يُعاني منها المعلمون .
، افتتاحُ الأكاديميات لتلقِّي المعلمين الدوراتِ الأيديولوجية الفكريةِ لزيادةِ توعيةِ المعلمين.
فتحُ الجمعياتِ التعاونيةِ لتحسينِ وضمانِ مستوى معيشةِ المعلمين.
واختُتِمَ المؤتمرُ الثاني لاتحادِ مُعلِّمي شمالِ وشرقِ سوريا بانتخابِ الرئاسةِ المشتركة للاتحاد وهما جاسم العبد الله ونورشين سينو.
