انتشار مرض الجرب في مدينة كوباني في ظل الحصار وتدهور الأوضاع الإنسانية

admin
2 Min Read

تعاني مَدينةُ كوباني في الآونة ِالأخيرة من ظَروفٍ إنسانيةٍ وصحية متدهورة نتَيجةَ الحصارِ المُستمرِ وانقَطاع ِالخَدماتِ الأساسية، مثل الكهرباء والمياه والإنترنت، إضافةً إلى النقَصِ الحاد في الأدويةِ والمواد الغذائية. وقد أسَهَمت هذهِ الأوضاع في تراجعِ مستوى النظافةِ العامة والرعاية الصحية، ما أدّى إلى انتَشارِ بَعضِ الأمراض المُعدية، وعلى رأسِها مرضُ الجرب. ويسلّطُ تقريرٌ من كوباني الضوءَ على أسَبابِ انتشارِ المرض، وواقع ِالحالاتِ في المدينة، إضافةً إلى سُبلِ العلاجِ والوقاية في ظلِ هذهِ الظروفِ الصعبة.

شَهِدت مَدينةُ كوباني خلالَ الفترة ِالأخيرة أوضاعًا إنسانيةً صعبة نتَيجةَ انقطاعِ الخَدماتِ الأساسية، بما في ذلكَ الكهرباء والمياه والإنترنت، إضافةً إلى نقَصٍ حاد في الأدويةِ والمواد الغذائية، وذلكَ بسَببِ الحصارِ المفَروضِ عليها من قبلِ الحكومةِ السورية المؤقتة منذ أكثرِ من أربعةِ أشهر.

وقد أدّى هذا الحصار وتَدهورِ الظَروفِ المعيشية والصَحية إلى انتشارٍ ملحوظ لمرَضِ الجرب في المدينة، وهو مرضٌ جلدي مُعدٍ يرَتبط ُبَشكل ٍمباشر بضَعفِ النظافة وقلةِ توفرِ المياه.

وفي هذا السياق، صرّح الدكتور بصراوي محمد أتاش، أحد ُالأطباءِ في مشفى مدينةِ كوباني، أن انتشارَ المرض يَعودُ إلى الظروفِ الصعبة التي تَعيشُها المدينة، خاصةً انقطاع المياه ونقصِ الأدوية. وأوضَحَ أن الجرب مرضٌ جلدي مُعدٍ يُسبب حكةً شديدة، وينتقلُ بَسهولةٍ من شَخصٍ إلى آخر عبرَ المصافحة، أو العناق، أو مشاركة الملابس وأغطيةِ النوم, وأشارَ الدكتور إلى أن المشفى يَستقبلُ يوميًا أكثرَ من خَمسِ حالاتٍ إصابةٍ بالجرب.

وفيما يخَصُ طرقَ معالجةِ هذا المرض, اشارَ الدكتور بصراوي, بأنه يتم ُعلاجُ المرضِ عن طريق ِاستخدام ِالكريماتِ الموضعية، والأدوية الفموية، إضافةً إلى بعَض ِالعلاجاتِ المساندة, كما أكدَ على أهميةِ الوقايةِ من خلالِ غَسلِ الملابس والمفارش بالماءِ الساخن، وتجنب الاحتكاكِ المباشر مع المصابين أو استخدامِ أغراضِهم الشخصية.

والجديرُ بالذكرِ أن مستوصف مشتنور في مدَينةِ كوباني يسَتقبلُ أكثر من مئةٍ وخمسٍ وثلاثين حالةِ إصابةٍ بمرضِ الجرب شهريًا، ما يَعكسُ حجمَ انتشار ِالمرض في ظل ِاستمرارِ الظروفِ الحالية.

Share This Article