يصادف اليوم الذكرى السنوية التاسعة والثلاثين لوفاة الشاعر جكر خوين الشاعر المتمردً والنهر الذي لايزال ينهل منه تلاميذته واصدقائه ، الذين استذكروا مناقبه وما تركه من إرث للشعب الكردي.
تمر اليوم الذكرى السنوية الـ 39 على رحيل الشاعر الكردي الكبير جكر خوين، حيث توفي عن عمر ناهز 81 عاماً.
يعتبر جكرخوين من أحد شعراء الذين يعتز بهم الشعب الكوردي لما قدمه من نتاج ثقافي وأدبي أغنى به التراث الكوردي في الشعر والأدب ,
ولد جكر خوين عام 1903 في قرية حساري في كوردستان تركيا وأسمه الحقيقي ( شيخ موسى حسن )
حصل على إيجازة في علوم الشريعة الدينية.
بدأ بكتابة الشعر عندما اندلعت ثورة (شيخ سعيد بيران ) في شمال كردستان حيث كان متصل مع الثوار وقد غير اسمه إلى ( جكر خوين ) وبعد أخماد الثورة عاد مرة أخرى إلى روج افا بسبب ملاحقته من قبل الفاشية التركية واستقر مع عائلته في مدينة عامودا عام 1927 م .
وكان على أتصال دائم مع الطبقة المثقفة مثل عثمان صبري و ,جلادت بدرخان ,وقدري جان وغيرهم ، و شارك في اصدار مجلة هوار.
وبمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لوفاة الشاعرجكرخوين قال صديقه الكتاب كوني رش ان جكرخوين كان مدافعًا حقيقيًا عن اللغة الكردية.
فيديو كونيه رش
هكذا ظل جكر خوين شاعراً متمرداً لا يستكين ولا يخنع ولا يستسلم مفعما بالأمل, كان له دورا قويا ليمنع الكورد من الاستكانة وعدم الخضوع للأعداء ووقف ضد الخرافة والجهل المفروضة على المجتمع .
توقف قلب الشاعر الكبير جكر خوين في مثل هذا اليوم عام 22\10\ 1984م في السويد ودفن حسب وصيته في حديقة منزله بمدينة قامشلو بتاريخ 5 \11\1984م
الذكرى السنوية الـ39 لوفاة الشاعر جكر خوين
Share This Article
