افتَتَح الأهالي في مدينةِ الرقة ورشاتٍ ومعاملَ بدائية للاستفادةِ من الخردة ِالحديدية غير المستعملة من الأبنية ِالمتهالكة أوالقديمة للمزيدِ في سياقِ تقريرنا التالي..
تنشطُ في مدينةِ الرقة مهنةُ إعادةِ التدويرِ الصناعيّ للخردةِ الحديدية غير المستعملة من الأبنيةِ المتهالكة أو القديمة وتعدُّ من المهنِ الخاصة في المدينةِ للتعايشِ وفقَ الظروفِ الصعبة التي ما زالت تُلقي بظلالِها على حياتِهم ومعيشتهم بعد اثني عشر عاماً من الحربِ السورية الدائرةِ في البلاد.
كاميرا روج آفا في الرقة زارت أحدَ المعامل ِفي قرية ِالعدنانية والذي يستقبلُ بشكل ٍيومي الحديد القديم ثم يفرزه إلى أنواعٍ بينَ ثقيلٍ وخفيف
خالد الشيخ أحدُ العمال في المعملِ شرح لكاميرا روجآفا كيفيةَ العملِ وقالَ نقومُ بفرزِ تلكَ الموادِ وفقاً لكلِ نوع ٍوتجميعها، ومن ثمّ صهرُ ما تمّ جمعهُ وتكديسه وفقَ أفرانٍ بدائية بدرجاتِ حرارةٍ عالية حسب كل نوع.
وأشارَ الشيخ إلى وجودِ صعوبات تواجههم أثناءَ عملِهم كالحصولِ على قطعِ الماكينات التي يستخدمونها.
لقد أصبحت ظاهرةُ جمعِ الخردة والنفايات واسعةُ الانتشار في أغلبِ شوارعِ وأحياءِ سوريا ويساهم ُهذا المشروع المحلي بالتخفيف ِعن الأهالي الذينَ يواجهونَ شتى المصاعب في مهمةِ إزالة ِأنقاضِ الابنية المدمرة ولكنها في المقابلِ مهنة صعبة لاحتياجِها لقوةٍ بدنية.
