بعدَ تعذُّرِ التصدير ، إثرَ إغلاقِ المعبرِ الحدودي مع إقليم كردستان تَكبَّد المزارعون خسائرَ كبيرة، كاميرا روج آفا رصدَت معاناةَ الفلاحين في مدينةِ الرقة ، والصعوباتِ التي يُواجهونَها نتيجةَ إغلاقِ المعابر، للمزيدِ في سياقِ التقريرِ التالي.
زادَ إغلاقُ المعبرِ الحدوديِّ مع إقليمِ كردستانَ من معاناةِ الأهالي في مناطقَ شمال وشرقِ سوريا الذي يُعتَبَرُ الشريانُ الرئيسيُّ لكافةِ قِطاعاتِ الحياة ، الهدفُ منه محاربةُ الشعبِ ، وانهيارُ الاقتصادِ في المنطقة واستخدامُه ورقةَ ضغطٍ سياسيةٍ هو أمرٌ منافٍ للأخلاق .
المزارع أحمد الحمد بيَّن أن موسمَ الخوخِ أفضلُ من السنةِ الماضية ، ولكنَّ إغلاقَ المعبرِ أدَّى إلى تلفِ الموسم ، وبالتالي خسارةٌ كبيرةٌ لجميعِ المزارعين، مطالباً بفتحِ المعابرِ الحدوديّة.
العامل سعيد إبراهيم، أكَّدَ أن أجورَ العملِ في موسمِ الفواكه انخفَضَت بعدَ الإغلاقِ الذي جاءَ ضربةً قاسيةً لكلِّ من يعمَلُ في مواسمِ الفواكِهِ الطازَجَة .
وبدورِه قال المزارع محمد سلمان أن موسمَ الفواكه قبلَ إغلاقِ المعبر كان جيَّداً، فاليدُ العاملةُ والمزارعون استفادوا من أسعارِ الفواكه، لكن بعدَ الإغلاقِ تأثَّرَت اليدُ العاملةُ وأصحابُ البساتين الزراعيّة.
يُشارُ إلى أن إغلاقَ المعبرِ الذي يُعتَبَرُ الشريانَ الحيويَّ لشمالِ وشرقِ سوريا أثّرَ على كثيرٍ من القِطاعاتِ الحياتية ،خاصةً الزراعيّة .
