باتَت سدودُ شمالِ وشرقِ سوريا مهددةً بالخروجِ عن الخدمة جرَّاءَ استمرارِ انخفاضِ الواردِ المائي القادمِ من الجانبِ التركي ، الأمرُ الذي دفعَ الجهاتِ المعنيةِ لدقِّ ناقوسِ الخطر، وفقاً لمديرِ سدِّ تشرين حمود الحمادين .
ولفَتَ حمَّادين إلى أن انخفاضَ منسوبِ المياه أدَّى إلى استنزافِ بحيراتِ السدِّ بالكامل ، وأن الأمرَ يدعو إلى دقِّ ناقوسِ الخطرِ الفعليِّ لأنه سيُحدِثُ كارثةً حقيقية .
وأوضحَ الحمادين أن الانخفاضَ بالمنسوبِ المائيِّ لأكثرَ من ثلاثين شهراً متواصلاً دونَ أيِّ موجاتِ كسرٍ أو تدفُّقٍ من جانبِ دولةِ الاحتلال ، تركَت البحيراتِ بحالةِ عجزٍ تامّ ، إذ يتوقفُ سدُّ تشرينَ لمدةِ ثماني عشرةَ ساعةً متواصلةً لعملِ عنفتين فقط من أصلِ ستِّ عنفات .
