ندّدَت تنَظيماتٌ نسوية في مدينةِ حلب ، بتزايدِ جرائمِ العنف ضدَ النساء، وطالبَت بسنِّ قوانينَ تُحقِّقُ العدالةَ والمساواة، معتبرةً أنَ الذهنيةَ الذكورية والعاداتِ البالية تُسهم في تفاقمِ الانتهاكات، من تزويجِ القاصرات إلى القتلِ بذريعةِ “الشرف” وطالبَت التَنظيماتُ بتَشريعِ قوانينَ عادلة، ومحاسبةِ الجُناةِ ودَعت النساءَ للتكاتفِ والدفاعِ عن حقوقهن.
