لازالت جراح أهالي شنكال غير مضمدة رغم مرور تسع سنوات على المجزرة التي ارتكبها مرتزقة داعش بحقهم بأمر من دولة الاحتلال التركية, إلا أنهم يسعون بكافة الوسائل إلى تنظيم أنفسهم لمنع ارتكاب أي مجازر جديدة بحقهم.
جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية, ذلك أقل ما يمكن أن يقال عما ارتكبه مرتزقة داعش بحق الإيزيديين في شهر آب عام 2014, كمجزرة لا زال صدى صراخ ضحاياها يصم آذان من تمكنوا من البقاء على قيد الحياة من أهالي شنكال, الذين فروا ولجئوا إلى الجبال هربًا من وحشية داعش وسياسيات تركيا الأردوغانية.
عضو البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة إلياس سيدو تحدث عن تلك المجزرة التي راح ضحيتها الآلاف ولا زال العديد منهم مجهولًا حتى الآن.
بدوره بين عضو مجلس البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة سليمان حسن أن الهدف من المجزرة كان إبادة المكون الإيزيدي سعيًا من دولة الاحتلال التركية العثمانية إلى إبادة الكرد عامة.
هذا واعتبرت الحكومة البريطانية، أمس، أن الممارسات التي ارتكبها مرتزقة داعش بحق الإيزيديين عام 2014 في العراق تشكل “إبادة جماعية”، وفقاً لما أعلنه وزير شؤون الشرق الأوسط، طارق أحمد، قبيل انعقاد فعاليات بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة للفظائع التي ارتكبها داعش بحق الإيزيديين.
