9 أعوام على مجزرة شنكال.. دمار وآلاف المفقودين وحقوق غائبة

admin
1 Min Read

شهِدَ عامُ ألفين وأربعةَ عشرَ مجزرةً عنيفةً بحقِّ المجتمعِ الإيزيدي أسفَرَت عن قتلِ واختطافِ وتهجيرِ الآلافِ من النساءِ والرجالِ والأطفالِ الإيزيديين ومع اقترابِ الذكرى السنويةِ لهذه المجزرة، يُضمِّدُ أهالي شنكالَ جراحَهُم عبرَ أداءِ عملِهِم وتنظيمِ ذاتِهِم لعدمِ التعرّضِ لمجازرَ أخرى.
في الثالث من آب ألفين وأربعةَ عشرَ، ارتكَبَ مرتزقةُ “داعش” إحدى أبشعِ جرائمِه في العراق، حينَ اقتحَمَ المرتزقةُ شنكال، وأعدمُوا آلافَ الرجالِ والشباب، وخطفُوا وقاموا بسَبيِ آلافِ النساء والفتيات، بينهُم أطفالٌ ما زالَ أكثرُ من ثلاثةِ آلافٍ منهم مجهولو المصير حتى الآن.
وفي ذكرى مجزرةِ “الإبادةِ الأيزيدية” التي ارتكَبَها مرتزقةُ “داعش”، يؤكِّدُ الرئيسُ المشترك لاتحادِ إيزيديي عفرين سليمان جعفر أن المجزرةَ التي وقَعَت في الثالثِ من آب عامَ ألفين وأربعةَ عشرَ كانت أكثرَ المجازرِ خطورةً على الشعبِ الإيزيدي.

وأضافَ جعفر أن الهدفَ من وراءِ ذلكَ الهجوم كان إبادةَ الشعبِ الإيزيدي وكسرِ إرادتِه وإرادةِ الكردِ بشكلٍ عام

لا يزالُ الخَطرُ يُحدِقُ بشنكالَ حتّى الآن, إذ ستستمرُّ هذه الهجماتُ حتّى تقومُ القِوى الدولية بمنعِها رسمياً وتعترِفُ بالكيانِ السياسيِّ للمنطقة, كما لا يزالُ هناكَ أعدادٌ كبيرةٌ من النساءِ الإيزيديات في المخيماتِ التي تَحتجِزُ عوائلَ مرتزقةِ داعش يَخشيَن من الاعترافِ بهوياتِهِم خوفاً من أفرادِ المرتزقة.

Share This Article