من جهته أصدرَ اتحادُالمحامين في إقليمِ شَمالِ وشَرقِ سوريا بياناً ندَّدَ من خلالِه بقرارِ المحكمةِ التركية بأحكامَ مُختلفةٍ بحقِّ مائةٍ وثمانيةِ سياسيين وحقوقيين بينهُم الرئيسان المشتركان السابقانِ لحزبِ الشعوبِ الديمقراطي صلاح الدين دميرتاش وفيغن يوكسكداغ، والرئيسُ الحالي لبلديةِ مردين الكبيرة أحمد تورك.
وأكد الاتحادُ في بيانِه أن القراراتِ القضائيةَ التركية الصادرة بحقِّ المناضلين الشرفاء هي ليسَت قراراتٌ قضائية ، وإنما قراراتٌ سياسيةٌ لها طابعُها الخاصُّ المُسيَّس ، والذي يهدُفُ الى تَقويضِ مفهومِ الحريات تَحتَ مُسمَّى تَطبيقِ القانون ، وهو أبعد ما يكونُ عن ذلك ، وعن العدلِ والحرية التي تتوقُ اليها تلكَ الشعوب .
وطالبَ الاتحادُ في بيانِه المجتمعَ الدوليَّ والأمم المتحدة ومحكمةَ حقوقِ الإنسان الأوروبية ، والمنظماتِ الإنسانيةِ والحقوقية بالتدخل لوقفِ هذا القرارِ الظالم .
اتحاد المحامين في شمال وشرق سوريا : حكم المحكمة التركية على المناضلين السجناء سياسي وليس قضائي
Share This Article
