يُصادفُ اليوم السابعُ والعشرون من تموز، الذكرى الـسابعةَ لمجزرةِ بلدتي تل حاصل وتل عران التي ارتُكِبَت على يدِ ما يُسمَّى الجيشُ السوريُّ الحر وبدعمٍ من الاستخباراتِ التركية.
تعرَّضَ الكردُ في الأجزاءِ الأربعة من كردستان ، للكثيرِ من المجازرِ ومخططاتِ الإبادة بعدَ توقيعِ معاهدةِ لوزان بين القِوى المنتصرةِ في الحربِ العالميةِ الأولى ، والجمهوريةِ التركية في الرابعِ والعشرين من تموز عام ألفٍ وتسعمئةٍ وثلاثةٍ وعشرين.
وكانت إحدى تلك المجازر، هي المجزرةُ التي ارتكبَتْها القِوى التي تَسعى لاستكمالِ معاهدةِ لوزان بحقِّ الكرد في قريةِ تل حاصل وبلدةِ تل عران اللتين تتبعان لمنطقةِ السفيرة جنوب شرقِ مدينةِ حلب.
ارتَكَبَ المجزرة نحو ثلاثين مجموعةً مرتزقة، في مُقدِّمتِها جبهةُ النصرة، وبدعمٍ من مرتزقةِ داعشَ ومجموعاتٍ تابعةٍ لما يُسمَّى بمجلسِ حلبَ العسكري.
بثينة كالو” من قريةِ تل حاصل قالت إن القتلَ والخطفَ والتعذيبَ الذي حدَث كان الهدفُ منه هو التهجيرُ القسريُّ وإذابةٌ للكرد.
“عمر خالوصي” من أهالي قريةِ تل حاصل قال إن الكردَ في القريتين أبدوا موقِفَهُم من البدءِ بتشكيلِ الحمايةِ الذاتية للمنطقة، وكانت غايتُهُم من الهجومِ فَصلُ مناطقِنا عن بعضِها .واستمرَّت العملياتُ العسكرية، والقصفُ طيلةَ أربعةِ أيام ، ومما نتَجَ عنهُ العديدُ من الضحايا نحوَ أكثرَ من خمسين مواطناً، من ضمنِهِم ستةَ عشرَ من قواتِ “جبهةِ الأكراد” التي كانت تنتشرُ في المدينتين، كما وتمَّ اعتقالُ ثلاثُمِئةٍ وخمسين آخرين ما يزالُ مصيرُ غالبِهِم مجهولاً حتى اليوم.
