في دليل آخر يثبت عمق العلاقة بين دولة الاحتلال التركية ومرتزقة داعش، لوّح طفل داعشي بإشارة “الذئاب الرمادية” لقوى الأمن الداخلي التي تواصل عملياتها في إطارالمرحلة الثانية من حملة الإنسانية والأمن في مخيم الهول.
تستمر المرحلة الثانية من حملة الإنسانية والأمن في مخيم الهول لليوم الـثالث عشر على التوالي، حيث تمّ الانتهاء من تفتيش القسمين الخامس والسادس فيما تتواصل أعمال التمشيط في القطاع الثامن.
وعثرت قوى الأمن الداخلي على مخازن أسلحة وحقائب عسكرية وأموال ومعدات، إضافة إلى أقراص صلبة وهواتف وذخيرة ودفاتر خاصة بالتدريب تعود جميعها لمرتزقة داعش. كما تمّ توقيف أصحاب الخيم التي عثر فيها على هذه المواد.
كما أوقفت قوى الأمن امرأة داعشية كانت تعمل على تلقين الأطفال أفكار داعش المتطرفة. كما عثر في هاتفها على مقاطع تتعلق بتلقين الأطفال أفكار داعش. وأثناء توقيفها قام طلفها الذي يبلغ من العمر خمسة أعوام بالتلويح بإشارة “الذئاب الرمادية” لقوى الأمن الداخلي والذي يرمز إلى فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية. حيث سبق وأن تم ّالكشف عن علاقة المخابرات التركية مع مرتزقة داعش وخاصة في مجال التدريب.
وكانت قوى الأمن الداخلي عثرت صباح اليوم على أقنعة وألبسة عسكرية وكتب ودفاتر تستخدم لتلقين إيديولوجية داعش المتطرفة، بالإضافة إلى عدد من أجهزة الهاتف الخليوية.
يذكر أن حركة الذئاب الرمادية منظمة تركية يمينية متطرفة تشكّلت في أواخر عام ألف وتسعمئة وستين، وتعتبر الذراع المسلح غير الرسمي لحزب الحركة القومية، وتورطت في الكثير من الجرائم ضد الكرد، وتسببت بتوترات بين دولة الاحتلال التركي وبلدان أوروبية.
