تفرُضُ حكومةُ دمشقَ منذ ُأكثرَ من خمسةِ أعوام، حِصاراً على مقاطعة الشهباء، وتمنعُ إدخالَ المحروقاتِ والموادّ الطبية والغذائيةِ إلى المنطقة, وتتعمَّدُ من وقتٍ لآخر تشديدَ الحصار , يؤكدُ مهجرون من مخيمِ سردم أنَّهم يعانونَ كثيراً في ظلِّ نقصِ المياه وارتفاعِ درجاتِ الحرارة مناشدين المجتمعَ الدولي والمنظماتِ الدوليةَ بالضغطِ لفكِّ الحصارِ الجائرِ الذي تفرضُه دمشقُ عليهِم.
معاناةٌ تِلوَ معاناةٍ يَعيشُها مهجرو عفرين في مخيماتِ مقاطعةِ الشهباء, حيثُ أن الحصارَ الخانِقَ الذي تفرضُه حكومةُ دمشق، خلق َواقِعاً معيشياً صَعباً يقاومُه المهجرون ، وخاصةً مع الارتفاعِ الكبير لدرجاتِ الحرارة .
شيراز عثمان مهجرةٌ عفرينية في مخيمِ سردم تقولُ أمامَ عدسةِ روج آفا” نُعاني من نقصٍ كبيرٍ في المياه في ظلِّ ارتفاعِ درجاتِ الحرارة ، الأمر ُالذي يتسبَّبُ بازديادِ الحالاتِ المَرَضيةِ بين الأطفال .
بدورِها حميدة مصطفى من ناحيةِ بلبلة تساءَلَت عن أسباب فرضِ هذا الحصار على المهجرين .
فيما طالبَ الرجلُ السبعيني أوصمان محمد بفتحِ المعابر ، وفكِّ الحصارِ في ظلِّ نقصِ المياهِ وشُحِّ المحروقاتِ مشيراً بدورِه أنهم كعَجَزة يُعانون كثيراً بسببِ الحصار .
هذا الواقعُ المزري الذي يَعيشُه مخيمُ سردم أحد مخيماتِ مقاطعةِ الشهباء في ظلِّ توقفِ مناحي الحياة والمطالباتِ بأبسطِ المقومات ، تُواصلُ الأجهزةُ الأمنيةُ التابعةُ لحكومةِ دمشقَ حِصارَها الخانقَ وسطَ نِضالٍ وإصرارٍمن قبلِ المهجرون بمواصلةِ النضالِ ومناشداتٍ متكررة للمجتمعِ الدولي والمنظماتِ الحقوقية بالضغط ِلفكِّ هذا الحصار.
