يواصل أهالي روج آفا تنظيم أنفسهم في مجموعات وكتائب لحماية مناطقهم وتعزيز الأمن،ويفرضون حماية متواصلة على مدار الساعة مؤكدين جاهزيتهم الكاملة للتصدي لأي هجمات قد تستهدف المنطقة.وتقوم لجان الحماية الشعبية بمهامها في حماية الأحياء والقرى والبلدات والمدن حيث تنتشر هذه التشكيلات في الأزقة والشوارع الرئيسة، في مشهد يعكس روح المسؤولية الجماعية والتكاتف المجتمعي أمام التحديات الراهنة. ولم تثنِ الأمطار التي تنهمر بغزارة الأهالي عن مواصلتهم لحماية أحيائهم.
وكانت الإدارة الذاتية قد أعلنت النفير العام ودعت الأهالي إلى الاستعداد للدفاع عن مدنهم والانخراط في “معركة حماية الكرامة” ضد مرتزقة الحكومة المؤقتة في سوريا، وهو ما لقي استجابة واسعة من الأهالي عبر تشكيل نقاط حماية داخل المدن وخارجها، وكتائب وتثبيت حواجز ونقاط تفتيش لتعزيز الأمن.
الهجمات المستمرة، التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية، تزيد من إصرار الأهالي على الدفاع عن أرضهم وكرامتهم، وسط دعوات لتعزيز التضامن ودعم صمود المنطقة في مواجهة هذه الاعتداءات.
