باركت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بيريفا خالد، الذكرى السنوية الـ11 لثورة الـ19 من تموز على ابناء المنطقة، مؤكدة ان الشعب الذي تمكن من تحرير مناطقه سيتمكن من حماية مكتسباته ايضا.
مع انطلاق ثورة روج آفا في 19 تموز عام 2012، بدأت في المنطقة عمليات التغيير التي انطلقت الثورة من أجلها، فكانت المهمة الأولى هي بناء نظام جديد يحل محل هياكل الدولة التي لطالما مثلت الاستبداد والسلطة المركزية.
فكانت ثورة 19 تموز انقلابا على الواقع المرير الذي كان يعيشه ابناء المنطقة، والانطلاق نحو حياة جديدة يسودها مبدأ الأمة الديمقراطية واخوة الشعوب،
والآن ومع مرور 11 عاما على انطلاقها اثبتت ثورة الـ19 تموز نجاحها رغم كافة الصعوبات والتحديات التي واجهتها.
الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ، بيريفان خالد، باركت الذكرى السنوية الـ11 لثورة الـ19 تموز على ابناء المنطقة وأكدت أن الثورة استمرت رغم كافة الصعوبات والتحديات التي واجهتها.
كما اشارت بيريفان خالد أنه بعد انطلاق الثورة اتفق ابناء المنطقة على مواصلة ثورتهم وفقا لاسس تنظيمية حتى توصلوا لبناء ادارة ذاتية
وعن الصعوبات التي وجهتها ثورة الـ19 من تموز أكدت خالد أن الثورة لم تلقى استحسانا لدى القوى الإرهابية وبعض الدول السلطوية وفي مقدمتها دولة الاحتلال التركي، لذا واجهت تركيا الثورة بشن هجمات على مناطق شمال وشرق سوريا، من جهة وعبر الحروب الخاصة كحرب المياه.
إلى ذلك أكدت خالد أنه رغم هذه الصعوبات والتحديات التي وجهتها الثورة، لن تتمكن أي قوى من ضرب هذا الشعب أو الوقوف في وجه حياته، موضحة بالقول :” الشعب الذي تمكن من تحرير مناطقه ومحاربة الارهاب سيتمكن من حماية مكتسباته ايضا.
