رغم الحصار والظروف الصعبة .. مهجرو عفرين في مخيم برخدان يؤكدون على المقاومة

admin
3 Min Read

يُواجِه مُهجَّرو عفرينَ القاطنون في مخيماتِ مقاطعةِ الشهباء صعوباتٍ كبيرةً بسببِ عدمِ توفرِ مادةِ المازوتِ والأدوية وأغذيةِ الأطفال ، نتيجةَ الحصارِ الخانِقِ الذي تفرُضُه حكومةُ دمشق ، والتهديداتُ والهجماتُ التي تَشنُّها دولةُ الاحتلال.

 

رغمَ ظروفِ الشتاءِ القارس وانتشارِ الأمراض والتهديداتِ والهجماِت التي تَشنُّها دولةُ الاحتلالِ التركية بشكلٍ شبهِ يومي, فضلاً عن التهجيرِ الذي تسبَّبَ به المحتلُّ لأهالي عفرينَ القاطنين في مخيماتِ التهجيرِ في مقاطعةِ الشهباء,  تستمرُّ حكومةُ دمشقَ بحصارِها لمقاطعةِ الشهباء ، وحيَّي الشيخ مقصود والأشرفية منذُ آبَ الماضي، ويُواجِهُ الأهالي ظروفاً صعبةً في ظلِّ انعدامِ أهمِّ مستلزماتِ الحياة.

وفي هذا السياق أكدَ مُهجَّرو عفرينَ أنهم سيُقاومونَ في وجهِ الهجماتِ والحصارِ المفروضِ عليهم بهدفِ العودةِ إلى ديارِهِم في عفرين، مطالِبين برفعِ الحصارِ عنهم .

 

نُواجِهُ العديدَ من الصعوباتِ في مخيم برخدان, فلا يوجدُ مازوتٌ ولا أدوية, نتوجَّه إلى المستوصف ، يُخبروننا أنَّه لا يوجدُ أدوية ، وذاتُ الحال بالنسبةِ للمشافي أيضًا, نحنُ لن نقبلَ بهذا الحصار أبدًا ، ونقولُ دائمًا أنه في المقاومةِ حياة, وطالما نحنُ على قيدِ الحياةِ فسنعيشُ هنا ولن نرحلَ عن أراضينا ، وسنحرِّرُ عفرينَ الحبيبة ونُطالبُ المجتمعَ الدوليَّ بالتدخلِ لرفعِ الحصارِ عنَّا ، وإدخالِ المازوتِ والأدويةِ إلى المقاطعة ، حتى يتمَّ وضعُ حدٍّ لهذه الصعوباتِ التي تُواجِهُنا.

 

 

بتنا نعيشُ في هذا المخيم لنحوِ ستِّ سنوات ، ورغم هذا فُرِضَ علينا هذا الحصار, لا يسمحونَ بمرورِ المحروقاتِ وحليبِ الأطفال إلينا, ما الذنبُ الذي ارتَكبَه هؤلاءِ الأطفالِ الصغار حتى يتمَّ قطعُ الحليبِ عنهم, أردوغان لم يتمكَّن من النيلِ من إرادتِنا بقذائِفِه, فهل يظنُّونَ أنهم سيتمكَّنونَ منا عن طريقِ حليبِ الأطفال؟؟ وعودتُنا لن تكونَ سوى إلى عفرين ، وبإذن الله العودةُ قريبة .

 

 

نحنُ لسنا مع الحروبِ أبدًا, نحنُ شعبٌ مسالم ، وسنُقاومُ في وجهِ كافةِ السياساتِ التي يتمُّ ممارستُها ضِدَّنا وسنُقاومُ حتى النصر, لأنَّنا شعبٌ مَرَّ بالكثيرِ من الظروفِ الصعبة ، ووقَعَت عليه العديدُ من الحروب ، وضحَّى بالكثيرِ من الشهداء, وسنَسيرُ على خطا هؤلاءِ الشهداء.

 

ويؤكدُ أطباءُ المقاطعة أن حياةَ الأطفالِ في عمومِ مقاطعةِ الشهباء مُهدَّدةٌ بالخطر ، بسببِ تَعنُّتِ حكومةِ دمشقَ في سياساتِها على المنطقة، ووفقاً لإحصائياتِ هيئةِ الشؤونِ الاجتماعية لإقليمِ عفرين فإنَّ عددَ الأطفالِ في مقاطعةِ الشهباء من المهجَّرين والسكانِ الأصليين يبلُغُ أكثرَ من خمسةٍ وعسرين ألفَ طفل، يمكُثُونَ ضمنَ المخيماتِ الخمسة ، والمنازلِ شبهِ المدمَّرةِ في ظروفٍ صعبةٍ جداً.

Share This Article